تاريخ النشر: 2020-12-09 | 12:00
تاريخ النشر: 2020-12-09 | 12:00
أضفى كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي الإثارة في قمة كرة القدم الإسبانية بين ريال مدريد وبرشلونة خلال العقد الماضي لكن النجم البرتغالي قال إن علاقته جيدة دائما بنظيره الأرجنتيني ولم ينظر إليه أبدا كمنافس.
وأحرز رونالدو، مهاجم يوفنتوس الحالي، هدفين من ركلتي جزاء ليساعد بطل إيطاليا في الفوز 3-صفر على برشلونة بقيادة ميسي في دوري أبطال أوروبا أمس الثلاثاء.
وكانت هذه أول مواجهة بين رونالدو وميسي منذ غادر اللاعب البرتغالي ريال مدريد منتقلا إلى يوفنتوس في 2018 وجمع الاثنان 11 كرة ذهبية في آخر 12 عاما.
وأبلغ رونالدو محطة موفيستار "لطالما جمعتني علاقة ودودة مع ميسي وكما قلت سابقا تشاركت الجوائز معه في آخر 12 أو 13 أو 14 عاما".
وأضاف "لم اعتبره منافسا لي أبدا. يحاول تقديم الأفضل لفريقه دائما وأنا كذلك وعلاقتي جيدة به دائما وأنا متأكد من أنه يبادلني نفس الشعور اذا سألته."لكننا نعرف أنه في كرة القدم يبحث الناس دائما عن التنافس لإضافة المزيد من الإثارة".
ويأمل رونالدو في أن يمنح الفوز "جرعة ثقة" ليوفنتوس الذي يحتل المركز الرابع حاليا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
كما يتطلع برشلونة للتعافي بعد بداية متواضعة في الدوري الإسباني.
وتابع رونالدو "ميسي هو نفس اللاعب دائما داخل الملعب. برشلونة في فترة صعبة لكنه يبقى برشلونة وأنا واثق من أنه سيتعافى لأن كل الفرق تمر بفترات سيئة وسيظل برشلونة من الفرق الرائعة".
حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مواجهته المنتظرة مع غريمه السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقاد يوفنتوس الإيطالي للعودة من "كامب نو" بانتصار ساحق 3-صفر الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، ما سمح له بانتزاع صدارة المجموعة السابعة من النادي الكاتالوني في الجولة السادسة والأخيرة.
وبرغم هامشية اللقاء من ناحية المنافسة على بطاقتي التأهل اللتين حسمتا لصالح برشلونة ويوفنتوس قبل الجولة الختامية، فإن الأنظار كانت شاخصة نحو "كامب نو" لمتابعة المواجهة بين ميسي ورونالدو الذي كان الغريم الأساسي للأرجنتيني خلال الفترة التي أمضاها مع الخصم الأزلي ريال مدريد بين 2009 و2018 قبل التحاقه بعملاق تورينو.
وحرم رونالدو من المشاركة في مباراة الذهاب التي خسرها فريقه على أرضه صفر-2، نتيجة إصابته بفيروس كورونا المستجد، لكنه عوض الثلاثاء بتسجيله ثنائية قاد بها "السيدة العجوز" لإلحاق الهزيمة الأولى ببرشلونة وانتزاع الصدارة منه بفارق المواجهتين المباشرتين، معقدا الأمور على المدرب الهولندي رونالد كومان الذي يعاني الأمرين في مستهل مهمته الجديدة، إذ يقبع الفريق في المركز التاسع ضمن منافسات الدوري المحلي بعد تلقيه السبت على يد قادش (1-2) هزيمته الرابعة منذ انطلاق الموسم في المسابقة المحلية.
وعانى برشلونة من الغيابات الكثيرة في صفوفه بسبب الإصابة التي طالت مؤخرا ضد قادش الفرنسي عثمان دمبيلي، لينضم إلى جيرار بيكيه وأنسو فاتي وسيرجي روبرتو، فيما عاد الفرنسي الآخر صامويل أومتيتي من الإصابة وشارك في الشوط الثاني.
وخاض مدرب يوفنتوس أندريا بيرلو اللقاء باشراك الحارس المخضرم جانلويجي بوفون ( 42 عاماً)، ليصبح بالتالي في المركز الرابع من ناحية المواسم التي خاضها في المسابقة (17) خلف الحارس الإسباني إيكر كاسياس (20) والويلزي راين غيغز (19) وزميله الحالي رونالدو (18) بحسب "أوبتا" للاحصاءات.
وبدا يوفنتوس الأفضل في بداية اللقاء وكان رونالدو قريبا من افتتاح التسجيل بتسديدة من مشارف المنطقة، لكن الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن كان له بالمرصاد (7).
وأثمر ضغط يوفنتوس عن ركلة جزاء انتزعها رونالدو من الأوروغوياني رونالد آراوخو، ونفذها بنفسه بنجاح (13).
وتوج يوفنتوس تفوقه الميداني بهدف ثان رائع للأميركي ويستون ماكيني الذي وصلته الكرة من الويلزي آرون رامسي بلعبة جماعية جميلة، فمررها إلى الجهة اليمنى للكولومبي خوان كوادرادو الذي لعبها مجددا للاعب المعار من شالكه الألماني، فسددها أكروباتية رائعة في الشباك الكاتالونية (20)، مسجلا هدفه الأول في المسابقة بعد أيام معدودة على تسجيله هدفه الأول في الدوري الإيطالي ضد الجار تورينو (2-1).
وتحرك برشلونة بعد الهدف الثاني، وهدد ميسي مرمى بوفون للمرة الأولى بتسديدة من 20 مترا لكن الحارس المخضرم كان له بالمرصاد (22)، ثم حافظ النادي الكاتالوني على تفوقه الميداني حتى نهاية الشوط الأول لكن من دون نجاعة أمام المرمى.
وفي مستهل الشوط الثاني، تلقى برشلونة ضربة باحتساب ركلة جزاء ثانية ضده بعد أن لمس الفرنسي كليمان لانغليه الكرة بيده داخل المنطقة في لقطة تم التأكد منها عبر "في أي آر"، فانبرى لها رونالدو مجددا وسددها بنجاح في الشباك (52).
واستفاق برشلونة وهدد مرمى بوفون أكثر من مرة بدون نجاح، فيما سجل يوفنتوس هدفا عبر ليوناردو بونوتشي بعدما متابعته لتسديدة من رونالدو إثر ركلة ركنية، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل على الإيطالي بعد الاحتكام لتقنية الفيديو (VAR) (77).