تاريخ النشر: 2016-12-08 | 23:18
تاريخ النشر: 2016-12-08 | 23:18
( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
بدأ أبناء حركة فتح الشرفاء الغاضبين من ممارسة قيادتها بالتحرر من العبودية .. بعد أن شاركوا فيما يقال له المؤتمر السابع ، فالكثير منهم بدأ يعلن البراءة من هذا المؤتمر ومخرجاته بعدما شاهدوا الكولسة والإقصاء داخل المؤتمر، والذي أُقصيت فيه غزة والخارج والقدس ، ولم يشاهدوا أي اختراق سياسي لمواجهة الواقع السياسي المتأزم، ولم يفرز المؤتمر قيادات شابه جديدة بل حافظ على الأغلبية من القيادة السابقة والذين لم يحققوا أي إنجاز منذ أن انتخبوا في المؤتمر السادس.
وهكذا تكرس عصر الديناصورات من جديد !!.. يستخفون بعقول الجماهير الجبارة !!.. فبدأ الحراك داخل المؤتمر وشاهدوا عملية الإقصاء المبرمج والمنظم مع التركيز على قيادات بعينها ، ووصلوا لقناعة أن هذا المؤتمر هو فقط انتخابي ولأشخاص معينين، مما دفع 350 من الأعضاء إلى إلغاء وإسقاط أوراقهم الانتخابية وعدم المشاركة الحقيقية .
كما وشاهدنا الكثير من الذين شاركوا في المؤتمر إعلانهم الاعتذار لأبناء حركة فتح عن مشاركتهم في هذا المؤتمر الإقصائي.
إن إعلانكم أخوتي وأخواتي التحرر من هذه العبودية .. لهي البداية نحو حركة موحدة بشيبها وشبابها .. وخروج عن دائرة الصمت !! لنعلن فتح واحدة وموحدة دون إقصاء لأحد .. وبسواعدنا جميعًا نبني فتح بثوبها الموحد نحو الحرية والاستقلال.
سنعيد إرثها المسلوب قريباً .. لأنها ثورة حتى النصر .. حتى النصر .. وعلى الباغي ستدور الدوائر.