تاريخ النشر: 2016-11-30 | 11:05
تاريخ النشر: 2016-11-30 | 11:05
افتتح اليوم ما يقال له المؤتمر السابع بكلمة لرئيس السلطة وفعلًا هو مؤتمر لموظفي السلطة .. بعد أن أقصي معظم قامات فتح .. وأهم ما قاله .. (عُقد المؤتمر وال عاجبه عاجبه وال مش عاجبه يصطفل) ، ثم تلاه رئيس اللجنة المركزية لمنظمة التحرير سليم الزعنون ليبايع عباس في الاستمرار في قيادة فتح .. قمة الهزلية ..
ما يحزنني أن أرى قياده تحرم شبابها من فرصة العمل التنظيمي وتدافع الأجيال .. لتبقى جاثمة على صدورنا حتي الموت أو الجلطة ..
الكثير من شباب فتح لهم وصف دقيق عندما وصفوا مرشحو اللجنة المركزية بنزلاء لجمعية المسنين .. لكن المشاهد اليوم للمؤتمر وأعضاءه وكأنك تشاهد مدرسة ابتدائية يرفع طلابها يافطة حمراء مكتوب عليها نعم ، والأدهى والأمر أن تعين اللجنة المركزية أعضاء هيئة رئاسة المؤتمر دون إعطاء الفرصة لأي عضو أن يرشح نفسه لهذه المواقع .. كأنهم ينفذون تعليمات مكتوبة ومحددة .
من اليوم الأول ظهرت السقطات ومسلسل الانتكاسة .. هذه هي بداية المؤتمر فما بالكم في الوسط والنهاية .. وتبدو النهاية مكتوبة قبل بداية المؤتمر ومراسم النهاية محسومة، النهاية: القيادة لن تتغير .. والمركزية في غالبيتها هم هم.. إلا البسيط منهم سيغادر ليحل محله من هو مثله .. وبالتأكيد التقسيم الممنهج لحركة عملاقة هزت الأرض كلها ..
وهكذا لن تشهد فتح إلا مزيدًا من الفشل والتنازل وهذا ما يبحث عنه الكيان الصهيوني .. هو أن تتحول فتح الثورة وفتح النار إلي حزب سياسي كرتوني .. كما العرائس المتحركة ، لكن يجب أن نعلم أن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه قد فقد الثقة بهذه القيادة .. بل كل التنظيمات الفلسطينية ترفض هذه القيادة لفشلها الذريع في تحقيق أي إنجاز على الأرض .. لكن ليعلم الجميع أن فتح بخير بمناضليها وأسراها وشبابها وكل كوادرها الشرفاء الأحرار، الذين يحملون إرث الشهداء الأوائل بكل أمانة ، ولن نسمح لهؤلاء بهدم المعبد !!
ستنهض فتح من جديد فلكل جواد كبوة وكبوة فتح اليوم هي أبو مازن ومن معه .. انتظروا فتح الموحدة .. فتح الديمومة.