تاريخ النشر: 2018-03-15 | 12:21
تاريخ النشر: 2018-03-15 | 12:21
يكثر الحديث الزائف و المغرض من بعض الاجراف المكشوفه عن اتصالات أمريكية فلسطينية بخصوص تعديلات تجري على صفقة - صفعة القرن قبيل اعلانها.. هكذا صفقة مشبوهه و مجحفه رفضت رسميا و شعبيا ووطنيا من كل الاطراف و المكونات الفلسطينيه و العربيه الشريفه , ولم توجد و لا توجد اية اتصالات بشانها .
ادارة ترامب بدات عمليا بتطبيق صفقتها - خطتها هذه قبل الاعلان عنها بدءا بالاعتراف ببالقدس عاصمة لكيان الاحتلال و ازاحة هذا الملف عن طاولة اي مفاوضات قادمة ، اضافة الى قراراتها بخنق "الأونروا" وتجفيف مواردها كمدخل لالغاء حق العودة و شدبة ايضا عن طاولة اية مفاوضات لاحقة ، مضيفين دعم الادارة الامريكية للاستيطان على الاراضي الفلسطينية المحتله و الاعلان انه يعيق السلام او المفاوضات .
و جائت القمة بين الاخ الرئيس محمود عباس و العاهل الاردني قبل ايام قليلة في العاصمة الاردنية في سياق تنسيق المواقف سوار حول مسيرة السلام كما و حول التطورات السياسية في المنطقة بما في ذلك حيثيات القمة العربية المزمع عقدها في السعودية في اوائل شهر نيسان القادم .. لقاء الزعيمين الفلسطيني و الاردني ناقش النتائج و المستجدات السياسية الناتجة عن قرارات الادارة الامريكية حول القدس و تاثيراتها السلبية على مسار السلام و المفازضات اللاحقه , اضافة الى رفض المؤتمر الذي عقد في البيت الابيض بحجة بائسة ومنافقة اسموها زورا = تحسين الوضع الانساني في غزة، = حيث ان هذا المؤتمر ليس اكثر من محاولة اسرائيلية -
امريكية مغرضه و مشبوهه لاستغلال معاناة المواطنين في قطاع غزة و التمهيد لتوظيف هذة المعاناه - القضية لخدمة المشروع التصفوي الامريكي لمجمل قضيتنا الفلسطينية و مشروعنا الوطني .