زخارف وأشكال ومجسمات ضوئية بألوان متنوعة، ومهرجون يقدمون عروضا بهلوانية لعدة ساعات ليلا، بهدف تهويد وأسرلة جدران ومعالم أسوار البلدة القديمة التي بناها سليمان القانوني، ولكنها تزول في فجر اليوم الثاني.
يرافق هذه الأضواء فرق فنية تعزف الموسيقى والطبول في محطات انتشرت بالقرب من الأسوار، وتوزعت الإضاءات الملونة على الأشجار وأعمدة الكهرباء والمياه في سوق النخيل بالقرب من باب العمود.
وركزت مؤسسات الاحتلال عروضها الضوئية عند باب العمود والبهلوانية أمام باب الخليل، ولا ترى سوى بعض السائحين الأجانب والمستوطنين والأطفال يتجولون في محيط أسوار البلدة القديمة بالمدينة.
إحدى الرسومات التي عرضت على جدران باب العمود تحمل عبارة "المحبة " بلغات أجنبية متنوعة بما فيها العبرية والعربية والتركية، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للاحتلال.