تاريخ النشر: 2022-07-24 | 15:07
تاريخ النشر: 2022-07-24 | 15:07
رام الله: حمّل نادي الأسير، يوم الأحد، سلطات الاحتلال الإسرائيليّ المسؤولية عن الوضع الصحي الذي وصل له الأسير محمد عوني عبيد.
وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير عبيد، اليوم، بعد 18 شهرًا من الاعتقال، حيث كان يقبع في سجن "النقب الصحراوي".
ولكنه خرج من السجن بوضع مأساوي وتغير واضع على صحته وسوء وضعه.
وأكدت عائلة الأسير عبيد، أنّ نجلهم لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية قبل الاعتقال، وتفاجأت بالحال الذي خرج به من الأسر، حيث جرى نقله فور الإفراج عنه إلى مستشفى عالية الحكومي.
يُذكر أن الأسير عبيد معتقل منذ شهر شباط 2021، ومحكوم بالسّجن 18 شهرًا، علمًا أنّه متزوج وأب لثلاثة أطفال.
ومن جهته، حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإدارة سجونها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المحرر محمد عبيد من بلدة عنزة في محافظة جنين، الذي تم الإفراج عنه وإلقاؤه على ما يسمى "معبر السبع" بحالة صحية صعبة ومؤلمة.
وأوضح أبو بكر، في بيان صحفي، يوم الأحد، أن عبيد كان معتقلا منذ أكثر من عام ونصف، تعرض خلالها لاعتداءات جسدية ونفسية أدت إلى فقدانه للذاكرة، لدرجة أنه أصبح غير قادر على القيام بأموره اليومية.
وأشار إلى أنه تم نقل الأسير المحرر عبيد إلى مستشفى عالية الحكومي في الخليل، حيث لم يتمكن من التعرف على شقيقه وذويه الذين وصلوا المستشفى، بعد نشر صورته المؤلمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن "الشكل الخارجي للأسير عبيد، والصدمة الظاهرة على ملامحه، تعكس مدى وحشية هذا الاحتلال، الذي يتلذذ ويتفنن في الانتقام من أسرانا الأبطال، وأصبح النيل من حياتهم ومعنوياتهم هدفا حقيقيا للسجانين وعشاق العنصرية والحقد لدى منظومة الاحتلال".
وطالب أبو بكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالتوجه الفوري إلى مستشفى عالية في الخليل وتوثيق هذه الجريمة المخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية