تاريخ النشر: 2023-09-26 | 08:58
تاريخ النشر: 2023-09-26 | 08:58
رام الله: أكد مركز "حماية لحقوق الإنسان" صبيحة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، أنّ الصحفي الفلسطيني ما زال تحت الاستهداف الممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ويصادف يوم الثلاثاء، ذكرى احتفالية العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي أقره الاتحاد الدولي للصحفيين في السادس والعشرين من أيلول عام 1996م، وما زال الصحفي الفلسطيني عُرضة للانتهاكات المنظمة والتي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد، مركز حماية أن الصحفي الفلسطيني ما زال يمارس عليه جملة من الانتهاكات والقيود والتي تستهدف تصفيته جسدياً وقصف المؤسسات الصحفية وحظرها وتحقيق إصابات في صفوفهم، ومحاربة المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي بالتعاون مع الشركات المالكة لهذه المنصات، وقد تجاوزت هذه الانتهاكات لأكثر من 400 انتهاك، وكان آخرها إصابة 4 صحفيين خلال توثيق فعاليات احتجاجية على حدود قطاع غزة، أبرزها إصابة الصحفي أشرف أبو عمرة أثناء أدائه لمهامه الصحفية.
وشدد، مجدداً على أن الصحفيين فئة محمية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والاعتداء عليها يمثل انتهاك جسيم لهذه الاتفاقية ويمكن أن يرقى لجريمة حرب، لا سيما وأن هذه الانتهاكات ترتكب على نطاق واسع وممنهج.
وفي هذه الذكرى يوجه المركز التحية لكافة الكوادر والمؤسسات الصحفية المحلية والعالمية والتي تعمل على فضح جرائم الاحتلال وتسليط الضوء عليها، ويحثهم على تكثيف هذه الجهود المضنية حتى إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية واستعادة الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة بما فيها الحق في تقرير المصير.
وجدد التذكير، بجريمة إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة أمام عدسات الكاميرات، فإنه يطالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في جرائم الحرب الواقعة على الصحفيين الفلسطينيين وتوفير سبل الانتصاف لهم، كما يطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات الصلة بممارسة دور حقيقي لضمان حماية فعالة للصحفيين الفلسطينيين.
ومن جهته، أكد مركز "انسان، في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، على حقوق الصحفيين التي يجب أن يتمتعوا بها أسوة بغيرهم من صحفي العالم، إلا أن ممارسات الاحتلال تحول دون تمكينهم من تلك الحقوق في ظل الممارسات العنصرية من قبل قوات الاحتلال، حيث يتعرض للقتل والاعتداء والضرب والاعتقال والحرمان، ومحاربة للمحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي، وإغلاق للمؤسسات الإعلامية.
وشدد، يأتي اليوم العالمي للتضامن مع الصحفيين في ظل واقع مأساوي يعيشوه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بسبب ممارسات الاحتلال العنصرية وتصريحاته ضدهم، حيث سُجل خلال شهر أغسطس، أكثر من "75" انتهاكا بحق الإعلاميين الفلسطينيين، من ضمنها تم استهداف وإصابة ما بقارب "22"، واعتقال واستدعاء واحتجاز "10" صحفيين، ويأتي ذلك في إطار محاولة قوات الاحتلال طمس حقيقة جرائمها وإرهابها الذي يمارس بحق الفلسطينيين.
ونوه، أن سياسة الاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين، ومحاربة المحتوى الفلسطيني بتحريض من الاحتلال، يأتي ضمن المنهجية العنصرية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير قانوني ومناف للأخلاق والأعراف القانونية والدولية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وتابع، أن! الأمر الذي يوجب تدخل دولي عاجل لوضع حد لممارسات الاحتلال وتوفير ما يلزم من حماية للفلسطينيين التي كفلها لهم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يذكر العالم أن الصحفي الفلسطيني يعيش واقعا صعبا وانتهاكا واضحا لكافة حقوقه المكفولة له في القانون الدولي، وبدوره يطالب المركز السلطة الفلسطينية بمواصلة جهودها في المحافل الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، ويطالب الأمم المتحدة بضمان حقوق الصحفيين وحمايتها، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه التي يرتكبها ضد الصحفيين، ووقف سياسة الكيل بمكيالين للمحتوى الفلسطيني، وضرورة مضاعفة الجهود للتضامن مع القضية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال أمام الرأي العام الدولي.