تاريخ النشر: 2022-08-04 | 16:41
تاريخ النشر: 2022-08-04 | 16:41
غزة: تنظر مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بقلق بالغ في حادثة اختطاف شقيقين وإطلاق النار على أحدهما، في حادثة خطيرة وتطالب جهات الاختصاص بملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
ووفقاً لمتابعة مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، لقد تم اختطاف الشقيقين (ع. ف.أ) و(ع.ف.أ)، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بتاريخ 27/7/2022 واحتجازهما لمدة أربعة أيام في معسكر تابع لإحدى المجموعات المسلحة في قطاع غزة، تعرضا خلالها لسوء المعاملة والضرب المبرح والتهديد بالبرابيش والعصي والايدي، كما جرى في اليوم الرابع اقتياد (ع.ف.أ) "25 عاماً" إلى ساحة الموقع العسكري وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، وإطلاق النار عليه ما أدى إلى إصابته برصاصتين في البطن، وتم نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح ولازال يخضع للعلاج. فيما تم الافراج يوم السبت حوالي الساعة 11:00 مساء عن ( ع.ف.أ)"22 عاماً" وتركوه في الشارع الرئيسي للمخيم الجديد بالنصيرات بالقرب من منزله.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، تستنكر بشدة هذه الحادثة الخطيرة، وتطالب:
النيابة العامة و وزارة الداخلية في الحكومة بغزة بفتح تحقيق جدي حول هذه الحادثة وملاحقة من تثبت تورطهم وتقديمهم للعدالة، ونشر نتائج التحقيق على الملأ.
بضبط فوضة استخدام السلاح و احترام معايير حقوق الإنسان المكفولة وفقاً للقوانين المحلية والدولية ذات العلاقة في التعامل مع المواطنين.
كما وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بشدة جريمة اختطاف الشقيقين واحتجازهما والاعتداء عليهما بالضرب المبرح، وإصابة أحدهما بالرصاص الحي، على أيدي مجموعة مسلحة، ويؤكد أن الجهة الوحيدة المنوط بها الاعتقال أو الاحتجاز هي أجهزة الضبط القضائية فقط، وفق القانون الفلسطيني، وأن أية جهات مسلحة أخرى لا تملك عناصرها أي حق أو صلاحية للتعامل مع المدنيين باي شكل.