تاريخ النشر: 2021-06-08 | 16:18
تاريخ النشر: 2021-06-08 | 16:18
عواصم: ندد المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين إقدام وكالة الأنباء الفرنسية على فصل الزميل ناصر أبو بكر من عمله تعسفياً، بعد أكثر من 20 عاماً من عمله في الوكالة.
واعتبر المجلس التي تابع سابقاً المضايقات التي تعرض لها الأخ أبو بكر في عمله المهني، أن هذا القرار جاء نتيجة خضوع مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في القدس لضغوط الاحتلال الإسرائيلي، وحملات التحريض المتتابعة ضده، على خلفية مواقفه وعمله النقابي كنقيب للصحفيين، خاصة في ملف ملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكم الدولية بسبب الجرائم والاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين، وارتباطاً بإسقاط عضوية ما يسمى باتحاد الصحفيين الإسرائيليين من عضوية الاتحاد الدولي للصحفيين.
وأشار المجلس، من خلال تصريح لرئيسها الصحفي رياض بوخدشة، إلى أن هذا القرار التعسفي، يشكل وصمة عار للوكالة الفرنسية التي خضعت لابتزاز واملاءات الاحتلال وأبواقه التحريضية التي تكثف عملها منذ انتخاب الزميل أبو بكر نقيباً للصحفيين.
ويأتي ضمن سياسة متكاملة تتبعها الوكالة بحق العاملين لديها من الصحفيين الفلسطينيين، وإشهار سيف العقوبات والفصل بحقهم، على خلفية انتمائهم الوطني. وطالب المجلس كافة النقابات والاتحادات والمنظمات الحقوقية العالمية بالعمل المشترك لإدانة ووقف مثل هذه القرارات التعسفية.
كما يطالب الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العام للصحفيين العرب والاتحادات الإقليمية وكافة النقابات، خاصة في فرنسا باتخاذ قرارات وإجراءات تكفل مهنية عمل الوكالة وعدم ارتهانها لاملااءات الاحتلال.
وأكد المجلس، أن حرية العمل النقابي مشروعة ومكفولة وفق كل القوانين والشرائع الوطنية والدولية، بما في ذلك الفرنسية، وأنه يقف إلى جانب نقيبها ضد الوكالة ومكتبها ومديره حتى نيل كافة حقوقه، وإعادة تصويب موقف الوكالة المشين، والتي تقوم بالمقابل بتوظيف مستوطنين وعنصريين، في مخالفة صريحة لأنظمتها، ولمواقف الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوروبي الذي يعتبر المستوطنات في الأراضي المحتلة بما فيها القدس غير شرعية، ويشكل مخالفة للقانون الدولي الذي يعتبر الاستيطان جريمة.
وأشار إلى أن الزميل أبو بكر تعرض لحملة مضايقات ممنهجة طوال السنوات الخمس الماضية من إدارة الوكالة ومديرها الحالي والسابق، لدفعه إلى الاستقالة وترك عمله في الوكالة بسبب عمله النقابي ودفاعه عن الصحفيين، الا انه رفض الضغوط وكافة العروض المقدمة من إدارة الوكالة في القدس ونيقوسيا، وتمسك بمهنيته ووظيفته كصحفي في الوكالة.
وفي ذات السياق، إستنكر، مجمع شمال إفريقيا للإعلام الناشرة ليوميتي "المواطن" و "le citoyen" قرار وكالة الأنباء الفرنسية بفصل نقيب الصحفيين الزميل ناصر أبو بكر من عمله بالوكالة.
وأكد المجمع، في بيان له، أن هذا الفصل التعسفي يأتي استجابة لضغط الاحتلال على المؤسسات الصحفية في القدس وغزة والضفة ما أدى إلى استشهاد وإصابة واعتقال عشرات الصحفيين عقب تدمير برج الجلاء وهذا نظرا لدور أبو بكر الكبير في خدمة الصحفيين وفضح جرائم الاحتلال بحقهم في كافة المؤسسات الدولية.
وأضاف أن هذا القرار يأتي في ظل الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الصحفيين باستهدافه لمقرات أكثر من 30 مؤسسة صحفية.
وأعرب مجمع شمال إفريقيا للإعلام الناشرة ليوميتي "المواطن" وال "citoyen" عن تضامنه الكامل مع الزميل ناصر ابو بكر، مطالبا الوكالة الفرنسية بالتراجع عن هذا القرار الظالم.