تاريخ النشر: 2023-02-24 | 09:56
تاريخ النشر: 2023-02-24 | 09:56
عواصم: أصدرت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" يوم الجمعة، بياناً صحفياً طالبت فيه بالإقالة الفورية لمدير الأونروا في الضفة الغربية المحتلة وذلك في مخالفته لمبادئ الحيادية الخاصة بالأونروا.
وكان مدير "الأونروا" في الضفة الغربية آدم بولوكس، قد نشر تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها بأن "عبد العزيز الأشقر، 64 سنة، موظف متقاعد في الأونروا قتل أمس، زميل محب كان في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ. ووقع في تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وسكان مسلحين في مدينة نابلس".
وأضافت "الهيئة 302" في بيانها بأن عبد العزيز الأشقر لم يكن في المكان الخطأ، بل كان في مدينته نابلس، وبأن المحتلين هم من كانوا في المكان الخطأ، وبأن عبد العزيز رحمه الله قد استُشهد نتيجة اقتحام جنود الاحتلال الاسرائيلي للمدينة واطلاقهم الأعيرة النارية باتجاه المدنيين، وبأن السكان المسلحين يمارسون حقهم المشروع في مقاومة الاحتلال وفقا للقوانين الدولية.
وأدانت اللجنة المشتركة للاجئين التصريحات التي أدلى بها مدير شؤون الوكاله في الضفه الغربيه آدم بوليكس على حسابه على تويتر والذي قال فيها "ان عبد العزيز الأشقر موظف متقاعد بالأونروا كان بالمكان الخطا والوقت الخطا وانه وقع تبادل إطلاق نار بين المسلحين والجيش الإسرائيلي"
وقالت، إن هذا التصريح من مدير الأونروا في الضفه بولكس *بمثابه التبرع بتقديم روايه فاسده بديلا عن جيش الإحتلال الإسرائيلي* الذي قام بإطلاق النار بشكل عشوائي في البلده القديمه بنابلس والتي هي مسقط رأس الشهيد الأشقر وغيره من الشهداء والجرحى ولم يكن هؤلاء الضحايا لا بالمكان الخطا ولا بالوقت الخطا ، بل هم متواجدين في مدينتهم التي اقتحمها جيش الإحتلال الإسرائيلي ليطلق النار بشكل عشوائي وتقع مجزره مشهوده راح ضحيتها 11 شهيد وأكثر من 130 جريح،
ونوهت، أن هذا التصريح سيء الصيت الذي أطلقه السيد آدم يتنافى تمام مع الحياديه التي طالما تتحدث عنها الأونروا وتعمل لفرضها على الموظفين واللاجئين الفلسطينيين الذين هم أصحاب القضيه،
وتابعت، أننا باللجنة المشتركة للاجئين ندين بشده هذا التصريح ونعتبره انحياز سافر الى جانب الروايه الإسرائيليه في تبرير القتل والاعدامات الميدانيه ونطالب دائره شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينيه بصفتها الجهه الرسميه في فلسطين إعلان ان السيد آدم بوليكس شخص غير مرغوب فيه في فلسطين ويجب أن يغادر موقعه ويرحل، كما نطالب المفوض العام للأونروا بمحاسبته علي هذا الخرق الفاضح والاساءه التي سببها للشعب الفلسطيني ودماء شهدائه الذين هم ضحايا الإرهاب الاسرائيلي.
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية، اعتبرت، ن موقف مدير الاونروا في الضفة الغربية "آدم بولوكس" مما حصل في نابلس من عدوان صهيوني هو امر مدان ويستوجب المحاسبة الشديدة استجابة للمواقف الشعبية، خاصة وانها مواقف تتجاوز حدود وظيفته وتشكل انحيازا غير موضوعي لصالح العدو..
وقالت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية" بأن السيد بولوكس اطلق في تغريدته اكثر من عنوان يتطلبان اقالته فورا: الاول حين اعتبر ان احد الشهداء "كان يقف في الوقت الخطأ وفي المكان الخطأ"، ما يعطي جنود الاحتلال غطاءا لممارساتهم الاجرامية المدانة من قبل الامم المتحدة وبالتالي فان هذا الموظف تبرع في تقديم مواقف مجانية للاحتلال تتعاكس مع مواقف مرجعياته الدولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاونروا من قبل الثنائي الاسرائيلي الامريكي.
ثانيا اعتباره بأن ما حصل في نابلس هو "تبادل لاطلاق النار بين الجيش الاسرائيلي ومسلحين" ، وهذا ايضا مخالف للحقيقة لأن ما حصل هو عدوان موصوف على احياء سكنية وعلى مواطنين يقيمون في مدينتهم، وان ما قام به جنود الاحتلال عدوان وجريمة مدانة ضد مواطنين من حقهم وواجبهم مقاومة هذا المحتل بكل السبل الممكنة بتوصيف الامم المتحدة نفسها باعتبار الضفة الغربية وقطاع غزه والقدس اراض فلسطيني محتلة..
وقالت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" بأن الاونروا استدعت موظفين فلسطينيين في السابق للتحقيق بزعم نشر خواطر عامة تتعلق بانتماءهم الوطني بذريعة خرق الحيادية، وهي مطالبة اليوم باقالة مدير الاونروا في الضفة ليس لأنه خرق مبادئ الحيادية فقط، بل لأنه اساء لكل الشعب الفلسطيني وامتنع عن ممارسة حدود وظيفته بنقل وقائع خاطئة عما حصل، كما حصل مع مدير الاونروا في غزه ماتياس شمالي حين اطلق مواقف منحازة لصالح الاحتلال عام 2021 وكانت النتيجة اقالته من وظيفته. وبالتالي هو موظف غير مؤتمن على تطبيق برامج الاونروا خاصة في الشق المتعلق بالدفاع عن حقوق الانسان الفلسطيني..