تاريخ النشر: 2022-04-02 | 05:36
تاريخ النشر: 2022-04-02 | 05:36
جنين: نعت الفصائل الفلسطينية استشهاد ثلاثة فلسطينيين وهم؛ خليل طوالبة وصائب عباهرة من جنين ، وسيف أبو لبدة من طولكرم، الذين التالته قوات الاحتلال في جنين.
وقالت حركة حماس، في بيان أنها تنعى الشهداء الثلاثة، الذين ارتقوا فجر الأوّل من شهر رمضان، في عملية اغتيال استهدفتهم، عند مفترق عرابة في جنين، وهم مقبلون بكلّ إرادة، بعد أن اشتبكوا مع قوات الاحتلال .
وأكدت حماس، أنَّ سياسة القتل والاغتيال التي ينتهجها الاحتلال ضدّ أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لن توفّر له الأمن المزعوم الذي يبحث عنه، ولن تمنحه شرعية على أرضنا، بل ستزيد شعبنا قوّة وإصراراً وتلاحماً في تعزيز مقاومته والاشتباك معه في كل السَّاحات، ثأراً لدماء الشهداء ودفاعاً عن الأرض والمقدسات.
كما أصدرت حركة الجهاد بيانا نعت فيه الشهداء الثلاثة، وقالت "ننعى شهداءنا الأبطال ونؤكد على استمرار مجاهدينا في قتال العدو".
وأضافت في بيان صدر صباح يوم السبت، ارتكب "العدو فجر الأول من شهر رمضان المبارك جريمة عدوانية بحق ثلاثة من مجاهدينا الأبطال".
وأكدت الجهاد، أن هذه "الجريمة هي عدوان يستهدف كل الشعب الفلسطيني، وإن الرد عليها سيكون بحجم الجريمة التي مثلت كذلك اعتداءً على حرمة شهر رمضان المبارك، الذي أصر العدو على أن يكون فجر يومه الأول فجراً دامياً".
كما نعت القوى الوطنية والإسلامية، الشهداء عبر مكبرات الصوت الشهداء الثلاثة وهم:صائب تيسير عباهرة ٣٠ عامًا من جنين، وخليل طوالبة (24 عامًا) من مخيم جنين، وسيف أبو لبدة (25 عامًا) من مخيم نور شمس في طولكرم.
واغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم السبت الاول من رمضان 2022 ثلاثة فلسطينيين قرب مفترق قرية عرابة الواقعة جنوب غرب جنين بالضفة الغربية.
وزعمت ان الفلسطينيين الثلاثة الذين تم تصفيتهم بالقرب من جنين خططوا لهجوم فوري، ونفذوا مؤخراً عملية إطلاق نار حيث تم العثور على سلاح وقنابل يدوية في سيارتهم.
كما أدانت دائرة حقوق الانسان في منظمة التحرير جريمة الإعدام الميداني جنوب جنين والتي جاءت ردا على الشرعية الدولية التي تمثلت يوم الجمعة باعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قراريّ دولة فلسطين حول حق تقرير المصير، وعدم شرعية المستوطنات، في ختام أعمال دورته الـ 49 في مدينة جنيف السويسرية.
وقالت الدائرة على لسان رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد التميمي "بأن هذه الجريمة تثبت من جديد طبيعة العقلية والسلوك الاجرامي الذي يحكم هذا الكيان النازي".
وأضاف التميمي "في الوقت الذي اعتمد فيه مجلس حقوق الانسان هذين القرارين، جاءت هذه الجريمة لتذكر العالم بمأساة الإنسانية التي تعاني من قوانين الغاب الاستعمارية المنتصرة للمجرمين والإرهابيين وفي مقدمتهم كيان الاحتلال الغاصب، الذي ينتهك كل القوانين والأعراف الدولية بنازيته وصهيونيته العنصرية".
وأضاف التميمي "بان على الهيئات الدولية وفي مقدمتها مجلس الامن والمحاكم الدولية العمل بما يتفق مع ما اجمع عليه العالم من قوانين واتفاقيات دولية تحارب الاحتلال والعنصرية والجرائم بحق الشعب الفلسطيني ووطنه ومقدساته، وفي مقمتها المسجد الأقصى الذي يعاني من خطر التهويد والهدم".
ودعت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين، فجر السبت، فصائل المقاومة للرد النوعي على جريمة اغتيال الشبان الثلاثة قرب بلدة عرابة جنوب مدينة جنين.
وقالت، في بيان صحفي، إن جريمة اغتيال الشهداء في عرابة بدم بارد تواصل لمسلسل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن جرائم الاحتلال "لن توقف مسيرة المقاومة ولن تكسر إرادة مقاومينا، وشعبنا سيحفظ دمائهم ويواصل مسيرتهم حتى دحر الاحتلال وكنسه عن أرضنا
وأدانت حركة فتح جريمة الاغتيال الجبانة في جنين وطولكرم,
واعتبرت الحركة على لسان الناطق باسمها منذر الحايك أن الجرائم المستمرة لن تثني الشعب الفلسطيني على مواصلة نضالة حتى دحر الاحتلال وكنسه من ارضينا المحتلة.
ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، صباح اليوم السبت،شهداء فلسطين صائب عباهرة من بلدة اليامون، وخليل طوالبة من مخيم جنين، وسيف أبو لبدة من مخيم نور شمس بطولكرم، الذين ارتقوا خلال تصديهم البطولي لقوّةٍ صهيونيّة خاصّة في جنين، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى.
وأكَّدت الشعبيّة في تصريحٍ لها، أنّ دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وستعُبّد لنا طريق التحرير والعودة، مُشيرةً إلى أنّ هذه الجريمة الصهيونيّة الجديدة، تدعونا إلى مزيدٍ من التكاتف والوحدة.
وشدّدت الجبهة على أنّ دماء الشهداء الثلاثة جاءت لتؤكّد حاجة شعبنا إلى تشكيل جبهة وطنيّة عريضة توحّد وتسخّر طاقاته كافة في مواجهة الاحتلال والتصدي للتحديات الراهنة وعلى رأسها مشاريع التصفية، جبهة تنظُم كفاحنا بشكلٍ متواصل ومتصاعد في الصراع المفتوح والشامل لشعبنا مع دولة الكيان العنصري الاستعماري في فلسطين، وتحت راية برنامج وطني كفاحي مشترك يمسك بكامل حقوقنا الوطنيّة والتاريخيّة
وأدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية جريمة الإعدامات الميدانية البشعة التي نفذها الاحتلال ضد المناضلين الشهداء صائب عباهرة وخليل طوالبة وسيف أبو لبدة،
وأكدت المبادرة ان الاعدامات الميدانية نفذت بتخطيط مسبق ومقصود وأن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول للجرحى وتركتهم ينزفون حتى الموت، في تكرار خطير لممارسات البطش التي استخدمها جيش الاحتلال خلال الانتفاضة الثانية.
وقالت المبادرة إن العملية العسكرية التي أطلقها الاحتلال تتعمد تصعيد البطش ضد الشعب الفلسطيني خلال شهر رمضان المبارك، في ظل صمت دولي على جرائم الاحتلال.
أدان رئيس الوزراء محمد اشتية، جريمة اغتيال الشبان الثلاثة صائب عباهرة، وخليل طوالبة، وسيف أبو لبدة، فجر اليوم السبت، الأول من شهر رمضان الفضيل في جنين.
ووصف اشتية تلك الجريمة وما سبقها من عمليات قتل ترتكب خارج القانون بالجرائم المروعة، التي توجب محاسبة مرتكبيها أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وطالب رئيس الوزراء قادة إسرائيل بالتوقف عن ارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد شعبنا الفلسطيني والاستجابة لحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وطالب بتسليم جثامين الشهداء الثلاثة، والإفراج عن المعتقلين معربا عن تعازيه لعائلات الشهداء، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، ومتمنيا السلامة للمصابين.
كما أدان الملتقى الوطني الديمقراطي، جريمة إعدام المناضلين صائب عباهرة وخليل طوالبة وسيف أبو لبدة في عرابة فجر السبت. هذه الدولة المارقة تمارس الإعدامات الميدانية بحق الأطفال والمدنيين والمناضلين وتوسع من الاستيطان الاستعماري وتنهش الأرض وتعتدي على الحقوق دون تردد أو تخوف من اي محاسبة دولية. وتمعن حكومة الاحتلال في جرائمها لأنها تعول على استمرار الوهن الفلسطيني القائم وحالة التيه السياسي الناجم عن تآكل الشرعية واستمرار الانقسام.
وقال في بيان له، إن إكرام الشهداء وتضحياتهم الجليلة يكمن في الارتقاء بالعمل الفلسطيني الى مستوى المسؤولية المطلوب وهذا لا يتأتى إلا بالوحدة الوطنية وتشكيل قيادة وطنية موحدة لديها رؤية واضحة والتزام بحقوق شعبنا وقادرة على حمايتها وتتمتع بشرعية صندوق الاقتراع والدعم الشعبي.
وأضاف، المجد والخلود لشهداء الوطن وخالص العزاء لذويهم وشعبنا، والوحدة والحرية لشعبنا الأبي.
من جهته، نعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الشهداء صائب عباهرة من بلدة اليامون، وخليل طوالبة من مخيم جنين، وسيف أبو لبدة من مخيم نور شمس بطولكرم، وتقدم بأحر التعازي وأصدقها من أهلهم وذويهم.
وقال "فدا" إن تزامن الجريمة التي راح ضحيتها الشهداء الثلاثة مع اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، وما يمثله الشهر الفضيل من حرمة ومكانة لدى أبناء شعبنا وأبناء أمتنا العربية ومليار ونصف المليار مسلم، يكشف مدى استهتار ولا مبالاة الاحتلال بمشاعر العرب المسلمين وأن كل ما يقوله أو يروج له بخصوص "التهدئة في شهر رمضان" مجرد دعاية وذر للرماد في العيون، وها هو بهذه الجريمة، والتي تمثل جريمة إعدام ميدانية، يكون أول المنتهكين لهذه الهدنة، ما يعني أنه غير معني بها، إلا إذا كان للتهدئة توقيت خاص عنده يبدأ بحلول الأعياد اليهودية أو أنها تخدم مصالحه!!
وأضاف "فدا" أن ما جرى على مدخل بلدة عرابة جنوب جنين فجر اليوم السبت نوع آخر من التصعيد الاسرائيلي المنفلت من عقاله وجريمة أخرى من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تقترفها إسرائيل بحق أبناء شعبنا العزل، وهذا يؤكد صوابية الطلب الفلسطيني المتكرر لتوفير حماية دولية لشعبنا وضرورة الإسراع في الاستجابة لهذا الطلب.
من جهة ثانية، أوضح "فدا" أن الاحتلال، وبجريمة الاعدام الميداني التي اقترفها فجر اليوم الأول من رمضان، يقول للمراهنين على إمكانية ايجاد أفق سياسي معه وللمطبعين العرب إنه لا يقيم لهم وزنا ولا بحسب لهم حسابا وأن لا شيء سياسي على أجندته إلا استمرار الاحتلال وتعزيزه وتوسيعه.
وختم "فدا" بأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا بل ستكون بمثابة وقود يعطي دفعة أخرى لديمومة مسيرة الكفاح التي يخوضها شعبنا ولن يتوفف عنها حتى إحقاق حقوقه الوطنية غير آبه بمن طبع أو راهن على سلام زائف لن يطوله.
كما دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جريمة اغتيال المناضلين الثلاثة في جنين. ودعت جماهير شعبنا الفلسطيني وهي تنعى الشهداء الثلاثة الأبطال خليل طوالبة وصائب عباهرة وسيف أبو لبدة، إلى المشاركة الواسعة في تشييعهم بمواكب جنائزية تليق بتضحياتهم.
وحملت الجبهة حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تبعات جريمتها الجبانة، مؤكدةً أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، وشعبنا ومقاومته لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام استمرار تلك الجرائم.
وشددت الجبهة أن جرائم الاحتلال لن ترهب أبناء شعبنا الفلسطيني بل تزيدهم إصراراً وعزيمة على مواصلة النضال والمقاومة بشتى الأشكال والسبل ضد الاحتلال والمستوطنين.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن "الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وفلسطيني، وأن الشهداء الذين توحدت جهودهم ومسيرة عطاءهم من أجل فلسطين، توحدت دمائهم أيضاً في نداء حار وصادق لاستنهاض الحالة الوطنية بالعودة إلى الحوار الوطني الشامل، لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية وتشكيل المركز القيادي الموحد للمقاومة الشعبية الشاملة، والتوافق على استراتيجية وطنية كفاحية تتوحد حولها القوى الوطنية والإسلامية كافة".
نعت الجبهة العربية الفلسطينية، الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا فجر الأول من رمضان بدم بارد على يد جيش الاحتلال على مفترق عرابة بجنين، مؤكدة أن جرائم القتل بحق شعبنا تكشف دموية الاحتلال وفاشيته، وتضاف إلى سجل جرائمه الأسود التي اقترفها بحق شعبنا، محملة المسؤولية الكاملة للاحتلال عن هذه الجريمة وما سيليها من احداث.
وأضافت الجبهة، إن الاحتلال يظن أنه بهذه الجرائم يستطيع كسر ارادة شعبنا، وتسويق الوهم لمواطنيه ومستوطنيه، وأنه بهذه السياسة يجلب لهم الأمن، وكأنه لا يتعلم الدرس أبداً بأن شعبنا لن يهزم وسيواصل نضاله المشروع لنيل حقوقه المشروعة، مؤكدة أن أقصر الطرق لإحلال الأمن والاستقرار هو بالإقرار بحقوق شعبنا وتمكينه من ممارستها.
وطالبت الجبهة، المجتمع الدولي بالتدخل والخروج عن صمته المريب للجم الاحتلال عن ارتكاب الجرائم، فسياسة القتل والاعدام لن توفر له الأمن والأمان والاستقرار، وإنما تجر المنطقة برمتها إلى دوامة من القتل والدمار والانتقام، فلا أمن ولا استقرار لأحد ما لم ينعم بهما شعبنا أولاً.
وتوجهت الجبهة، بالتحية إلى أرواح شهداء شعبنا جميعاً، ولأهلهم وذويهم، ولأسرانا الأبطال الرافضين لظلم السجان، ولجرحانا البواسل، مؤكدة أن الحرية آتية لا محالة، وأن الاحتلال حتماً إلى زوال.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة اعدام الشهداء الثلاثة صائب عباهرة، وخليل طوالبة، وسيف أبو لبدة، فجر يوم السبت، الأول من شهر رمضان الفضيل في جنين وخطف جثامينهم.
واعتبرت الوزارة في بيان لها يوم السبت، الجريمة الجديدة جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي، كما أنها تعتبرها دعوة صريحة لتفجير ساحة الصراع ولدوامة العنف والفوضى خدمة لمصالح الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية التوسعية، كما انها تخريب متعمد لأية جهود مبذولة لتحقيق التهدئه خاصة في شهر رمضان المبارك.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
كما طالبت الوزارة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وتطالب المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه. تطالب الوزارة الادارة الامريكية والمجتمع الدولي سرعة التدخل لوقف مسلسل التصعيد الاسرائيلي المتعمد.
ونعت فتح الانتفاضة شهداء جنين الأبطال الثلاثة، الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية اغتيال غادرة في مدينة جنين في اول ايام شهر رمضان المبارك.
وقالت إن "المقاومين الأبطال أثخنوا في قوات الاحتلال والمستوطنين، وارتقوا إلى العلا بعد مسيرة مشرفة من المقاومة، والتصدي لعربدة الاحتلال."
وأردفت أن قدر المقاومين أن يرتقوا في ميادين الشرف والبطولة، وان شعبنا سيحفظ دماءهم، ويكمل المسيرة من بعدهم، حتى النصر بإذن الله، ان مسيرة المقاومة ماضية بهمة شباب فلسطين الأبطال، الذين يرفضون المهادنة أو الانكسار.
ودعت فتح الانتفاضة أبناء شعبنا إلى المشاركة في موكب التشييع بما يليق بعظمة الشهداء الأبرار، ولتكن مسيرة تغيظ العدو، وتبعث برسالة واضحة أننا أصحاب حق، مبينةً أن المقاومة سبيلنا لاستعادة حقوقنا المسلوبة.
وقال الشيخ بسام السعدي القيادي البارز في حركة الجهاد، إن شهداء فجر رمضان الأبطال في جنين، قدموا الواجب على الإمكان، وعززوا بوصلة المواجهة نحو القدس، معتبراً أنهم والشهداء الذين سبقوهم هم الشعلة اللاهبة التي ستشعل لهيب الثورة والانتفاضة القادمة.
وأضاف السعدي، أن الانتفاضة موحدة، وستشمل كل المقاومين الفلسطينيين على امتداد الوطن، مشيراً إلى أن ذلك النموذج المقاوم سيخرج كالعنقاء من تحت الرماد، وسيكون عصيآ على الكسر، وضامن للقوة والانتصار على العدو.
وأشاد، بأبناء شعبنا وأحرار أمتنا الذين يقفون سدآ منيعآ خلف خيار المقاومة في هذه اللحظات المصيرية، مؤكداً أن دماء الشهداء التي روت وتروي أرض فلسطين المقدسة، في هذا اليوم وكل يوم، ستكون شرارة الثورة التي ستمتد إلى ساحات أكبر، في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب.
ومن ناحيته، عقب عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، يوم السبت، على جريمة اغتيال الشبان الثلاثة صائب عباهرة، وخليل طوالبة، وسيف أبو لبدة، أول أيام شهر رمضان.
وكتب أبو مرزوق، عبر صفحته على "تويتر": "أبت جنين في أول ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك إلا أن تزين لوحة البطولة بدم ثلاثة من رجالها شهداء على طريق الحرية والكرامة".
وأردف: "تعازينا الحارة لأهالي الشهداء، ولقيادة حركة الجهاد الإسلامي، والعهد بأن نكمل الطريق حتى النصر أو الشهادة".
وأكد القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل، أن الدماء التي سفكت على أرض عرابة بجنين فجر أول يوم من رمضان، هي التي ستشعل المعركة المقبلة.
جاء ذلك في كلمة للقيادي المدلل خلال مسيرة حاشدة نظمتها حركة الجهاد في مدينة رفح مساء اليوم السبت، تخللها مسير عسكري لسرايا القدس، دعما وإسنادا لمخيم جنين.
وأضاف المدلل: بيننا وبين الاحتلال الصاروخ والبندقية والحجر والسكين، وفي كل ساحات الوطن حالة اشتباك ومعركة مستمرة لن تُخمد نيرانها".
وتابع بالقول: نواجه عدوا مجرما، لكنه عدو أحمق يعتقد أنه عندما يغتال صائب عباهرة وخليل طوالبة وسند أبو عطية ويعتقل آخرين يعني أنه اجتث المقاومة وانهى سرايا القدس، لكننا نعيده ٢٠ عاما إلى الوراء، إنها جنين نفسها الشاهدة والشهيدة لم تمت باستشهاد محمود طوالبة وأبو جندل ورياض بدير وجمال أبو الهيجا، بل بقيت عصية على الانكسار حتى هذه اللحظة، عندما انطلقت كتيبة جنين وحزام النار لتعيد الثورة والمقاومة من جديد".
وبيّن القيادي المدلل أن الاحتلال يحاول إعادة قوة ردعه التي فقدها، وطمأنة المجتمع ورفع معنوياته.
وزاد بالقول: الاحتلال يخشى من رمضان،واليوم الهاجس يتحول إلى حقيقة.. فلينتظر الاحتلال الأسوأ من مقاومينا، ولن تحميه أمريكا ولا أنظمة التطبيع ولا التنسيق الأمني".
ووجه القيادي المدلل رسالة إلى المجتمع الصهيوني، قال فيها: لقد خدعوكم حينما جاءوا بكم إلى أرض السمن والعسل وأرض يهودا والسامرة وأورشليم، وقد تعامل معكم الشهيد البطل ضياء بأخلاقنا الإسلامية، ولكن إن أصررتم على البقاء،وانتم حريصون على حياة، فاحذروا أن تكونوا حصاد المعركة إذا استمر قتل أطفالنا ونسائنا ودمار ديارنا.. لا خيار أمامكم إلا الرحيل، فالأرض أرضنا والقدس قدسنا والأقصى لنا".