تاريخ النشر: 2020-06-09 | 09:37
تاريخ النشر: 2020-06-09 | 09:37
غزة: رحبت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان، برد المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، بعدم تأثير القرارات الفلسطينية المتعلقة باتفاقيات اوسلو على وضع فلسطين كدولة طرف في نظام روما الأساسي، وكذلك على ممارسة المحكمة اختصاصها بالوضع في فلسطين.
وكانت الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة طلبت من فلسطين تقديم معلومات إضافية فيما يتعلق ببيان صدر عن الرئيس محمود عباس في 19 مايو - آيار الماضي أعلن فيه إن منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع أمريكا وإسرائيل وجميع الالتزامات على أساس هذه التفاهمات والاتفاقات، بما في ذلك الأمنية.
وقالت المدعية العامة، في رد نشرته المحكمة يوم الاثنين الموافق 8 يونيو 2020 , "لا نرى أي تأثير على وضع فلسطين كدولة طرف في نظام روما الأساسي وعلى ممارسة المحكمة اختصاصها في الوضع في فلسطين".وأضافت أن موقفها هو أن اتفاقيات أوسلو لا تمنع المحكمة من ممارسة اختصاصها في فلسطين.
وقد أعربت بنسودا عن قلقها من إعلان إسرائيل ضم أراضي جديدة، وأضافت أن أي ضم أحادي الجانب من قبل سلطة الاحتلال في الأراضي المحتلة ، كليا أو جزئيا ، لا شرعية قانونية له ويبقى قانون الاحتلال هو السائد".
واعتبرت مؤسسة الضمير هذه الخطوة مؤشراً ايجابياً باتجاه الانتصار للقانون الدولي الإنساني و حقوق الانسان , و مقدمة لفرصة دولية تضمن حق الفلسطينيين في إنصاف قانوني وقضائي دولي فعال , وتضمن تضييق رقعة الإفلات من العقاب , فإنها :
وطالبت المؤسسة، المجتمع الدولي ومؤسساته الخروج عن حالة الصمت وادانة مخططات الضم , وإجبار دولة الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بالاتفاقيات الدولية .
كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية للإسراع في التحقيق في جرائم الاحتلال لوقف ارتكابها المزيد من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب بحق المدنيين في قطاع غزة.