أمد/ غزة : اختتمت مؤسسة إنقاذ الطفل – فلسطين المرحلة السادسة من مشروع التعليم المساند لأطفال برنامج "مستقبلي" في قطاع غزة مستهدفين ما يزيد عن 1084 من أطفال البرنامج الممول من مجموعة أبراج بالشراكة مع مؤسسة التعاون.
وحضر الحفل الختامي للمشروع العديد من المؤسسات الاهلية ووفد من وزارة التربية والتعليم العالي ومشاركة ما يزيد عن 600 من أطفال برنامج "مستقبلي" وامهاتهم.
وقد تضمن الحفل عدد من العروض المسرحية والفقرات الشعرية والاستعراضية باللغتين العربية والإنجليزية التي نفذها أطفال "مستقبلي" والتي أبرزت قدراتهم الفنية والأدبية والثقافية، حيث عبر الأطفال عن رضاهم الكبير بالخدمات التي يقدمها برنامج "مستقبلي" والتي تساهم بشكل مباشر في تحسين الوضع التعليمي والصحي والاقتصادي لهم ولعائلاتهم.
وارتدى أطفال "مستقبلي" الكوفية الفلسطينية وبجانبهم زهرات بالثوب الفلسطيني ويحملن قوارير ويرقصون الدبكة الشعبية يجسدون فيها مراسم عرس فلسطيني وحفاظ على الهوية والتراث الفلسطيني.
وقام أطفال اخرون بعمل لوحةٌ ضخمة تحمل رأس قلب مسطّر عليه كلمة "مستقبلي" ومغلق بشريط أحمر وطفلة مثل الفراشة تطير وبيدها عصا سحرية، تفك الشريط الأحمر وتخرج الطفلات من بين شقيه، وعلى أنغام أنشودة "بكرا تشرق شمس العيد" يلوحون بأيديهم ويرددن كلمات الأنشودة.
ووسط جموع من الأهالي يقفن زهرات يلبسن الأبيض ويحملن الورود يشبهن حمامات بيضاء طاهرة ترفرفن بين الأشجار، ويرددون أنشودة "طير يا حمام" التي تحمل معاني الأمل والسعادة والتفاؤل.
كما تخلل الحفل عرض لمواهب الأطفال فوقفت طفلة تلقي كلمة شعرية لتميم البرغوثي عن القدس ومن بين ثنايا الكلمات وقف طفلٌ آخر يرتدي الكوفية الفلسطينية ويرسم بالرمل وبريشته قبة الصخرة على لوحة بيضاء.
وفي كلمة لأطفال "مستقبلي"، عبرت الطالبة ياسمين ابو رمضان عن شكرها لكل من ساهم في هذا المشروع، وأكدت على أن مراكز المشروع هي المكان الامن والممتع لهم، فيها يلعبوا ويتعلموا، وكونوا صداقات جميلة تربطهم علاقات طيبة مع أناس لم يعرفوهم من قبل.
كما تمنت ياسمين استمرار مشروع التعليم المساند لتحقيق طموحاتهم فمنهم من يتمنى ان يكون مهندس, مدرس, محاسب والكثير الكثير.
وأضافت الطالبة نور النجار بأن مشروع التعليم المساند ساعدها على تنمية مواهبها وتطوير قدراتها التعليمية والقيادية وأضحت مشاركة فاعلة في المجتمع.
وقالت أ.عفاف الخالدي مديرة البرامج في مؤسسة انقاذ الطفل بأن مشروع التعليم المساند للأيتام في قطاع غزة يستهدف 1084 يتيم من أيتام حرب غزة عام 2008-2009 والملتحقين بالمرحلة التعليمية الأساسية والثانوية، ساعد في تحسين المستوى التعليمي للأيتام المستفيدين من خلال دروس التقوية في اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم والتكنولوجيا التي كان يقدمها على مدار العام، وعمل على تطويع العديد من الأنشطة التي تساهم في تحسين الوضع التعليمي لهم مثل أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي وكذلك الأنشطة اللامنهجية.