تاريخ النشر: 2015-11-10 | 23:46
تاريخ النشر: 2015-11-10 | 23:46
أمد/ رام الله : أعلنت مؤسسة ياسر عرفات، مساء اليوم الثلاثاء عن فوز مؤسسة دار الطفل العربي بمدينة القدس بجائزة ياسر عرفات للإنجاز 2015.
وتسلمت رئيسة مجلس امناء مؤسسة دار الطفل العربي ماهرة الدجاني الجائزة، خلال حفل نظمته مؤسسة ياسر عرفات في قصر رام الله الثقافي، بمناسبة الذكرى الحادية عشر لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، بحضور كل من رئيس لجنة الجائزة علي مهنا ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات ناصر القدوة، وامين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ورئيس الوزراء رامي الحمدالله.
يشار إلى أن الجائزة كانت العام الماضي من نصيب مجمع دار الشفاء في غزة لما أسهمه في معالجة جراح شعبنا جراء العدوان الإسرائيلي.
من جهته قال ناصر القدوة إن الزعيم الخالد ياسر عرفات علمنا اعتماد الواقعية الثورية، والإصرار على تغيير الواقع، بما يحقق الاستقلال الوطني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، والتمسك بهذه المبادئ، وعدم الانزلاق نحو الحلول المؤقتة.
وأضاف القدوة أن تسليم الجائزة، يأتي ضمن فعاليات إحياء الذكرى الحادية عشرة على استشهاد القائد ياسر عرفات، التي تأتي هذا العام تحت شعار "وحدة وحدة وطنية"، و"على القدس رايحين، شهداء بالملايين"، وهي الجملة التي أطلقها أبو عمار.
وأعرب عن أمله أن يكون تسليم منزل الشهيد ياسر عرفات في غزة الذي تم الثلاثاء، وإعادته لحركة فتح، بداية جديدة لحسن النوايا في إعادة توحيد شطري الوطن.
وأعلن أن العمل في متحف ياسر عرفات سيبدأ قبل الصيف المقبل، معتذرا عن تأخير افتتاحه الذي كان مقررا له هذا العام، مبينا أن هناك أسبابا قوية لذلك، لكن المؤسسة تتحمل مسؤولية هذا الفشل.
وجدد تحميل إسرائيل المسؤولية عن اغتيال الشهيد القائد، مطالبا بمحاسبة المسؤولين عن ذلك.
من جهته، قال الحمد الله إن إحياء ذكرى رحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات في كل عام، وكل مكان، إنما يؤكد إصرار شعبنا على الوفاء لقائد ثورته المعاصرة، والسير على نهجه، "نهج الوحدة والثوابت الوطنية".
وأضاف خلال كلمته، "سنكمل معا الفصل الوحيد الذي لم يكتمل في حكاية ياسر عرفات، وهو الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي، آخر احتلال في عصرنا الحديث، ولولا التفاف شعبنا وقيادته الوطنية حول إرثه العظيم، لما تمكنا من تكريس إنجازات نوعية هامة، توجت باحتضان العالم، بأغلبية ساحقة لدولة فلسطين ورفع مكانتها في الأمم المتحدة، ومؤخرا برفع علم دولة فلسطين على مقرات الأمم المتحدة، في خطوة رمزية هامة لوضع علمنا في مكانه الطبيعي بين أعلام دول العالم، ولتصحيح الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا".
وتابع "نجتمع اليوم مجددا بين رفيقات ورفاق الزعيم الخالد ياسر عرفات، ومع هذا الحشد الكبير من عشاقه المخلصين له والأوفياء أبدا لتاريخه، لنستذكر معا محطات حياته الغنية وتراثه النضالي الطويل والملهم، فقد كانت فلسطين لأبي عمار، الروح والهوية والأم، وكان هو لها، قلبها وذاكرتها وكرامتها، فلا يمكن نزع ياسر عرفات من حكاية فلسطين وفصولها المتعددة، فقد كان، كما قال سيد الكلمة محمود درويش، الفصل الأطول في حياتنا".
من ناحيته، قال رئيس لجنة جائزة ياسر عرفات للإنجاز علي مهنا، إن المؤسسة كان لديها الكثير من المرشحين لنيل الجائزة، وإن لكل مرشح إنجازه الذي يستحق التوقف عنده، وما يميزهم وجود مرشحين من كافة التواجد الفلسطيني، ما يدلل على شمولية فكرة الجائزة.
وأضاف أن عدد المرشحين بلغ في البداية 29 مرشحا، قلصوا إلى 13 مرشحا، ثم لقائمة نهائية من 5 مرشحين.
وقدمت فرقة جامعة الاستقلال، خلال الاحتفال، مجموعة من عروض الدبكة الشعبية، وبعدها ألقيت قصيدة مسجلة بصوت الشاعر غسان زقطان بعنوان: بماذا تحلم يا ياسر عرفات.
واختتم الاحتفال الذي قدمه الشاعر عرفات الديك بأربع أغنيات أدتها المطربة دلال أبو آمنة بمرافقة الفرقة الموسيقية بقيادة درويش درويش، منها أغنيتان كتبهما غسان زقطان ولحنهما عودة الترجمان هما: "هل دقوا عليك الباب"، و"شمس الأحد"، وقدمت بالإضافة إلى ذلك أغنيتي "هدي يا بحر هدي"، و"موطني" التي غناها معها الجمهور وقوفاً وسط تفاعل كبير.