تاريخ النشر: 2020-09-03 | 13:18
تاريخ النشر: 2020-09-03 | 13:18
ماجدة الرومي - Emmanuel Macron الدروس والعبر للقيادة الفاشلة :- قالت غمرني ، فشعرت انه غمر لبنان وشعبها مردفا ستكونوا بخير ، بهذه الكلمات تكسرت مشاعرنا القومية والعربية ، لما لهذه الفنانة من قيمة معنوية ووطنية عندي وعندكم وخاصة اننا نعيش زمن التطبيع وعدوة المشاعر الانسانية الظالمة لحقوقنا الوطنية التي تظهر على المستوى الفردي والرسمي بالأقليم . الأصل من يغمرها ويطبطب على كتفيها ويرفع معنوياتها ومعنويات الشعب اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت ، هو الرئيس اللبناني ميشال عون أو رئيس الحكومة سعد الحريري أو نبيه بري رئيس مجلس النواب ، من الواضح ان كلمة غمرني لا تليق بهذه القيادات لاعتبارات ان قانون الطبيعة يكره الفراغ.
لذا فاز بها Emmanuel Macron وفقا لمفاهيم القوة الناعمة والقوة الذكية والبقاء للافضل ... صحيح ان ماكرون يعتبر نفسه امتداد لقيم الثورة الفرنسية الا ان العلاقات الدولية الحالية لا تفهم لغة غمرني وانما لغة المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار ... أنا لا أشكك في دفء رواية الأدب الفرنسي ( الوردة الحمراء )، ولكن أشكك بوجود قوات من البحرية الفرنسية على ضفاف شرق البحر الأبيض المتوسط مصاحبة معها شركة توتال الفرنسية على مقربة من سواحل بيروت ، هذه الشركة قدرت احتياط الغاز اللبناني في حقوله البحرية 30 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي أي بما يعادل 164 مليار دولار ، بالاضافة الى 90 مليار دولار من الاحتياطي للبترول اللبناني ، فيا ماجدة لا تنتظري من الغرب اعمار الشرق فلن يعمر بيروت الا أهلها الشرفاء ، فالتقارير الاقتصادية تقول ان الدخل القومي اللبناني سيكون 12 مليار دولار شهريا فقط من الغاز الطبيعي ، لذلك اتمنى عليكي بان تعتبريها لحظات نزوة مشاعر كاذبة أفضل من ضياع أمل شعب لبنان الفقير .