تاريخ النشر: 2018-11-25 | 23:24
تاريخ النشر: 2018-11-25 | 23:24
غادر وفد حماس القاهره وحظي بالحفاوه من المصريين والتفاهم علي فصل مساري التهدئه والمصالحه ...مسار التهدئه لم يعد يخضع لابتزاز عزام ولا لشروط عباس وها هو يسير وفق رغبات الاطراف صاحبه الاشتباك علي الارض وموافقه الوسيط الذي لا يسمح بالانهيار ...
ماذا بقي لعباس في قطاع غزه ...بعد مهرجان دحلان وذلك الحضور القوي والظهور المنظم والاداء المنضبط الذي عكسه المهرجان حتي الخطاب لم يكن توتيريا ولا انفعاليا ...بالعكس كان التوتر والانفعال سيد الموقف لدي جماعه عباس تمثل بهجوم علي ممثل القوي الوطنيه والاسلاميه واتهامه بالتحيز وافتعال خلاف مع الجهاد واتهام حماس بانها لم تسمح لفتح محمود عباس باقامه مهرجان علما بان مسؤول في حماس صرح بان احدا من يفتح لم يطلب ولم يفاتحنا بذلك ..
ماذا بقي لمحمود عباس في غزه بعد المال القطري والغاز المصري والاعتراف والانفتاح علي حماس وفتح المعبر بشكل شبه دائم وعوده الكهرباء بشكل افضل ..
ماذا بقي ولا احد يريده بفعل يديه فهو من احدث فراغا وعالجه بغباء ظنا منه انه سيكسر القطاع ومن فيه لكنه هو من انكسر ...
هل سيعود بشروط حماس ٢٠١١ ما يعني ان ٢٠١٧ انتهي ..٢٠١١ يختلف في الجوهر والمضمون وهو لن يقبل به ...
من ملامح المرحله ان لا مصالحه ولا احد يريد التعاطي مع الاخر ولا رؤيه رقعه وجهه لان المصالح افترقت ..
وسيبقي الملف مفتوحا لذر الرماد في العيون ...
سؤال لا بد من الاجابه عليه.
بعض القوي الذين ارتهنوا لعباس في رام الله كيف يقبلون ان ينفذوا تعليمات اداريه بحضور او عدم حضور ..بمشاركه او عدم مشاركه وكأنهم عباره عن شويه طراطير بلا وزن ولا قيمه ...المفروض ان هناك مساحه متاحه للعمل بما تقتضيه المصلحه في غزه وليس بما يراه محمود عباس او احد موظفي ادارته او مزرعته سموها ما شئتم .