الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ماذا يفعل الجهاديون في وكر الإرهاب بإدلب؟

ماذا يفعل الجهاديون في وكر الإرهاب بإدلب؟

تاريخ النشر: 2018-10-02 | 14:38

تم التوصل الأسبوع الماضي لاتفاق على إقامة المنطقة العازلة منزوعة السلاح شمال سورية.

 فدعمت الجماعات الموالية لتركيا بالقرار الروسي التركي، ومن الجانب الآخر، رفض إرهابيو "هيئة تحرير الشام" وتنظيم "حراس الدين" و"الحزب الإسلامي التركستاني" هذا الاتفاق.

من الواضح أن الاتفاق بين روسيا وتركيا مؤقت لأنه يهدف إلى وقف اراقة الدماء واستعادة سيادة الدولة.

أعلن نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أن الحكومة والجيش السوري سيعملان على السيطرة على جميع المناطق في سورية، بما فيها محافظة إدلب.

في حين أن الأطراف التي وقعت على الاتفاق تسعي لتفادي وقوع كارثة انسانية في مدينة إدلب الإرهابيون يحاولون الاستيلاء على الفرصة الأخيرة لكسب المال. من المعروف أن مصير الجهاديين أمر مفروغ منه فإنهم يحتاجون إلى المال من أجل الاحتماء في تركيا.

نظرا لذلك تزدهر تجارة المخدرات والأعضاء البشرية والتحف القديمة في محافظة إدلب.

قبل كل شيء تجلب تجارة المخدرات ربحا كبيرا للمتطرفين من مختلف الجماعات المسلحة.

يتم تهريب المخدرات من لبنان ثم يتم تعبئتها في عبوات صغيرة الحجم في إدلب وبعد ذلك يتم إرسالها إلى تركيا عبر منطقة عفرين، ثم يتم نقل المؤثرات العقلية إلى القارة الأوروبية بحراً.

ويستخدم مقاتلو النصرة نفس القناة لتجارة الأعضاء البشرية غير الشرعية في الدول الأوروبية. يتم اختطاف أهالي إدلب الذين رفضوا الانضمام إلى صفوف المسلحين ونقلهم مع الجرحى إلى مدينتي أنطاكيا وكلس التركيتين حيث تجري عمليات زراعة الأعضاء غير الشرعية.

ويواصل المسؤولون الأتراك غض الطرف عن هذه الأعمال الإجرامية لأنهم يسيطرون على هذه التجارة.

بالإضافة إلى ذلك يتاجر الجهاديون بالتحف القديمة التي يطلب جامعي من جميع أنحاء العالم دائما، ونهب المسلحون خلال الحرب في سورية مئات المواقع الأثرية وأصبحت مدينة سرمدا بقرب من الحدود مع تركيا إلى السوق السوداء لبيع القطع الأثرية ذات قيمة تاريخية.

مع ذلك بدأت قوات الجيش السوري عمليات مراقبة الحدود في محافظة إدلب في إطار إقامة المنطقة العازلة منزوعة السلاح ومن أجل قمع تمويل المقاتلين.

ويشارك الجنود السوريون في مراقبة على الأراضي جنوب شرق المحافظة من أجل تنظيم دوريات استطلاعية وفتح الممرات الإنسانية الجديدة في المستقبل القريب.

وكانت العمليات من هذا النوع ناجحة، اكتشفت قوات الجيش السوري شبكة من الأنفاق تحت الأرض بالقرب من ممر أبو الظهور والتي سمحت للمقاتلين بتجاوز مراكز المراقبة.

قبضت "قوات النمر" الأسبوع الماضي على أحد إرهابيي "هيئة تحرير الشام" باسم أبو يحيى الذي خطط لارتكاب العمل الإرهابي في الممر الإنساني خلال إخراج المدنيين من المنطقة العازلة منزوعة السلاح.

وقال أبو يحيى خلال الاستجواب إنه قاتل في صفوف جبهة النصرة ويبلغ فصيلته حوالي 300 مقاتل.

"أنا وإخواني تدربنا لارتكاب العمل الإرهابي في المعسكر بقرب من مدينة سراقب. ولقد اندهشت عندما رأيت تدريب عناصر "الخوذ البيضاء" هنا".

وأفاد الإرهابي أن ينقسم مدربو الشركات العسكرية الخاصة من الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا المقاتلين على عدة مجموعات ويتدربون في التخصصات الآتية: هندسة المتفجرات والمدفعية وتكتيك القتال في المدن وتدريب الانتحاريين وغيرها.

تعلمت "الخوذ البيضاء" كيفية التعامل مع المواد الكيميائية ربما لتصوير تمثيلية "الهجوم الكيميائي" الجديدة.

كما يبدو، قيادات هيئة تحرير الشام يبذلون كل جهد لتنظيم الدفاع عن المواقع.

ويكسب الإرهابيون كثير من المال ويجذبون مقاتلين جدد إلى صفوفهم.

من الواضح أن كلما طال أمد قضية إدلب كلما أصبح من الصعب إعادة هذه المحافظة تحت سيطرة جيش الأسد.

من الصعب في الوقت الحالي التنبؤ كيف سيتطور الوضع في إدلب لأن لدى روسيا وتركيا المصالح المختلفة تماما سورية.

مع ذلك يجب أن تكون نتيجة جهودها الوحيدة فهي القضى على وكر للإرهابيين والمجرمين شمال سورية. 

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط