تاريخ النشر: 2016-08-09 | 14:00
تاريخ النشر: 2016-08-09 | 14:00
أمد/غزة: عبدالهادي مسلم- مأساة أسرة البغدادي في مخيم البريج "وسط قطاع غزة "الذي تعرض منزلها للحرق في العام 2012 بفعل شمعة والتي أدت إلى وفاة الطفلين الوحيدين فتحي وتالا وهما بعمر الزهور ما زال فصول معاناتها مستمرة وما تكاد أن تحاول أن تلمم جراحها وتخرج من أحزانها الا أن مشهد الحرق وأثاره ما زال يلاحقها في كل مكان.
رب الأسرة الشاب المكلوم عبدالفتاح البغدادي والذي فقد فلذة كبديه في الحريق الذي شب في منزله وأتي على كل شيء بداخلها وكل أمره إلى الله وصبر وتحمل وكان على أمل أن يرزقه الله بمولود يعوضه عن أطفاله الذين ماتوا حرقا ولكن هذا الحلم لم يتحقق بعد مرور هذا الزمن.
المواطن البغدادي الذي ينتمي إلى أسرة عريقة ومشهود لها في المخيم أصيب بعد الحادثة بصدمة أو ما يعرف "بالطربة " والتي أدت بعد إجراء الفحوصات إلى انخفاض نسبة الحيوان المنوي إلى الصفر.
لم ييأس المواطن الفقير البغدادي والذي توفي والديه وتحمل عبء مصروفات أشقائه وبينهم معاقين وشقيقتين تدرسان في الجامعة وجدته المقعدة التي بحاجة ماسة إلى الدواء والرعاية تابع العلاج في المراكز بغزة وحصل على تحويله للعلاج في مستشفى فلسطين بالقاهرة وقرر الأطباء إجراء عملية دوالي ودفع 700 دولار وكان هذا المسكين على أمل بأن العملية نجحت ولكن تبدد هذا الحلم وتبين أن العملية قد فشلت وأن الوضع ازداد سوءا لدرجة أن سائل الحيوان المنوي لديه انعدم كليا.
لم يكتف المواطن البغدادي الذي حصل على وظيفة من حكومة غزة تعاطفا معه وللتخفيف من مشاكله الاقتصادية وكذلك مساعدته في اعادة ترميم بيته المتهالك بالرغم من هذا الوضع صمم على أن الله لن ينساه من فضله وواصل زيارة المراكز الطبية لكي يعالج فتعرف على طبيب و أقنعه بأن علاجه في الأردن وأنه يستطيع أن يسفره مقابل مبلغ 1000 دولار وتبين أن هذا الطبيب نصاب ومن خلال أقاربه والضغط عليه أرجع له المبلغ وقدم به بلاغ للشرطة
المواطن عبد الفتاح أنفق كل ما لديه وتراكمت عليه الديون لدرجة أنه فتح بسطة لبيع الشاي والقهوة لكي يعيل أسرته ويسدد ديونه ويكمل علاجه قرر أن يسافر إلى محافظات الضفة على نفقته الخاصة لكي يحقق أمله ويكمل علاجه من أجل أن يرزقه الله بمولود يناشد السيد الرئيس ووزير الصحة وأصحاب القلوب الرحيمة ورجال الاعمال أن يقفوا الى جانبه ويقدموا له المساعدة قائلا " يا سيادة الرئيس أنا فقدت أطفالي وصبرت وعانيت ومن حقي أن أرى طفلا يعوضني عن أطفالي الذي فقدتهم فأستصرخك يا صاحب القلب الحنون أن لا تبخل على بحنانك وأن تحقق حلمي ومساعدتي بإكمال علاجي – نسأل الله تعالي أن يلقى من القلوب الرحيمة أذان صاغية
للتواصل \ 9990206