تاريخ النشر: 2022-03-17 | 18:57
تاريخ النشر: 2022-03-17 | 18:57
تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، بأن يقود دفة بلاده ليعبر بها مما سماه بزمن أزمات جديد، إذا فاز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات تجرى الشهر المقبل، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وأضاف ماكرون أنه يرى أن العالم الآن عند ”مفترق طرق“ يمكن لفرنسا فيه أن تصنع فارقا.
وتظهر استطلاعات الرأي أن تقدم ماكرون على منافسيه المرشحين للرئاسة تزايد في الأسابيع القليلة الماضية، إذ أشاد الناخبون بجهوده الدبلوماسية قبل الحرب الأوكرانية وخلالها.
وتشير التوقعات إلى أن ماكرون سيفوز في الجولة الأولى في العاشر من نيسان/ أبريل، وأن يتمكن من التغلب على أي منافس في الجولة الثانية المقررة في 24 من الشهر نفسه.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي: ”نحن عند مفترق طرق حيث يمكننا إحداث فرق حقيقي“، مسلطا الضوء على الحرب الدائرة عند تخوم الاتحاد الأوروبي، والتحدي العالمي لمواجهة تغير المناخ.
وقال إن جعل فرنسا دولة أكثر اعتمادا على نفسها ولديها اكتفاء ذاتي سيكون هدفا رئيسا، مع بداية رسم ملامح برنامجه، بمقترحات تنوعت بين ضخ ”استثمارات ضخمة“ لتحقيق الاستقلال الصناعي والزراعي لفرنسا، والمضي قدما في بناء المزيد من المفاعلات النووية وتعزيز قوة الجيش.
وأشار ماكرون إلى أنه يريد بناء ما وصفه ”بميتافيرس أوروبي“ لمنافسة كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، ولجعل القارة الأوروبية أكثر استقلالا في هذا المجال أيضا.
وتشير استطلاعات الرأي التي نشرت في الأسابيع القليلة الماضية إلى أنه سيحصل على 30.5% من الأصوات في الجولة الأولى للانتخابات، بعدما كانت 25% في الشهر الماضي.
وغداة إعلان ماكرون، الذي تولى الرئاسة في 2017، ترشحه مجددا، كتب في رسالة موجهة إلى الفرنسيين: ”لهذا السبب أطلب منكم منحي ثقتكم لولاية ثانية كرئيس للجمهورية“، وأضاف: ”أنا مرشح لكي أستحدث معكم -وسط تحديات هذا القرن- استجابة فرنسية وأوروبية فريدة“.
وحدد ماكرون في رسالته المحاور الرئيسية لولايته المقبلة، مؤكدا أنه ”ينبغي العمل أكثر ومواصلة خفض الضرائب“.
وبعد ولاية من 5 سنوات طغت عليها- قبل جائحة كورونا- أزمات اجتماعية داخلية، وعد الرئيس الفرنسي باعتماد طريقة تعامل مختلفة، وأوضح: ”لم ننجح في كل شيء، وثمة خيارات سنتخذها بشكل مختلف مع الخبرة التي اكتسبتها بجواركم“.
ودافع عن أدائه سيما في مواجهة الجائحة، مؤكدا أنه يريد ”إعطاء الأولوية للمدرسة وللمدرسين الذين سيتمتعون بحرية أكبر واحترام أكبر وبأجور أفضل“، و“المحافظة على النموذج الاجتماعي الفرنسي وتحسينه“.
وأكد ماكرون: ”بطبيعة الحال لن أتمكن من تنظيم حملة كما كنت أتمنى بسبب الظروف“، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا.
وفي العاشر من شهر نيسان أبريل المقبل، تُجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في فرنسا، وفي حال عدم حصول أي مرشح على الأغلبية المطلقة تتوجه البلاد إلى إجراء جولة ثانية في 24 من الشهر ذاته؛ ليتنافس فيها المرشحان اللذان حصلا على أكثر أصوات في الجولة الأولى.