تاريخ النشر: 2020-11-20 | 13:14
تاريخ النشر: 2020-11-20 | 13:14
باريس- أ ف ب: اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، روسيا وتركيا باتباع "استراتيجية" تهدف إلى تأجيج مشاعر معادية لفرنسا في إفريقيا مستغلة "نقمة ما بعد حقبة الاستعمار"، وذلك في مقابلة نشرتها مجلة "جون أفريك" يوم الجمعة.
وأكد ماكرون، في حوار مع مجلة "جون أفريك"، أن "هناك استراتيجية يتم اتباعها، ينفذها أحيانا قادة أفارقة، لكن بشكل أساسي قوى أجنبية مثل روسيا وتركيا، تلعب على وتر نقمة ما بعد حقبة الاستعمار" مضيفا "يجب ألا نكون سذجا: العديد من الذين يرفعون أصواتهم ويصورون مقاطع فيديو، والموجودين على وسائل الإعلام الفرنكوفونية، يرتشون من روسيا أو تركيا".
وشدد على أن "لا نقاش مع الإرهابيين" في منطقة الساحل"، مؤكداً على المعارضة الكاملة لفرنسا، التي تملك حضوراً عسكرياً في الساحل، لأي مفاوضات مع المتشددين وهي مسألة تجري مناقشتها في المنطقة لا سيما في مالي.
وقال: "مع الإرهابيين، لا نتناقش، نقاتل".
وأثنى ماكرون، على "شجاعة" الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وأمل في "نجاح العملية الانتقالية".
وقال ماكرون "سأفعل ما بوسعي من أجل مساعدة الرئيس تبون في هذه المرحلة الانتقالية. إنه شجاع"، مضيفاً "يجب أن نفعل كل ما أمكن لإنجاح العملية الانتقالية. ما لم تنجح الجزائر لا يمكن لإفريقيا النجاح".
وأضاف، أن "إفريقيا لا يمكنها النجاح ما لم تنجح الجزائر"، مشددا على "العلاقة المنصفة" و"الشراكة الحقيقية" التي تسعى فرنسا لإقامتها مع القارة الإفريقية منذ وصوله إلى السلطة عام 2017، من خلال رفع "المحرمات" على صعيد "الذاكرة والاقتصاد والثقافة والمشاريع".
وأوضح أن معالجة أزمة الذاكرة مع الجزائر تكون بتجسيد المصالحة، وليس بتقديم اعتذار عن جرائم الحقبة الاستعمارية.
وتابع "بالنسبة إلي، أريد أن أكون مع الحقيقة والمصالحة والرئيس تبون أكد إرادته في فعل شيء مماثل".