تاريخ النشر: 2019-07-07 | 03:44
تاريخ النشر: 2019-07-07 | 03:44
أمد/ باريس – وكالات: عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره الإيراني حسن روحاني يوم السبت، عن قلقه الشديد من أي خطوات أخرى لإضعاف الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وحذر من أن ذلك ستكون له عواقب.
وتحدث ماكرون لروحاني، قبل يوم من المنتظر أن تزيد فيه إيران مستوى تخصيب اليورانيوم فوق الحد المسموح به في اتفاقها مع القوى العالمية.
وقال الرئيس الفرنسي، إنه يريد أن يدفع من أجل حوار في الفترة من الآن وحتى 15 من يوليو/ تموز، من أجل إعادة كل الأطراف إلى مائدة التفاوض.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان، "عبر الرئيس عن قلقه الشديد من مخاطر إضعاف اتفاق عام 2015 النووي مجددا، والعواقب التي ستحدث بالضرورة".
وسبق أن أصدرت الرئاسة الإيرانية بيانا عقب المباحثات بين روحاني وماكرون، وقال الرئيس الإيراني، فيه إن رفع جميع العقوبات عن طهران "يمكن أن يكون بداية لتحرك جديد بين إيران والسداسية الدولية"، داعيا الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق إلى بذل المزيد من الجهود من أجل الحفاظ عليه في ظل العقوبات الأمريكية.
ووصف روحاني، الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة منذ انسحابها من الاتفاق النووي بـ"الإرهاب والحرب الاقتصادية".
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في الثامن من مايو الماضي تراجعها عن جزء من التزاماتها بموجب الاتفاق فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم والماء الثقيل بدءا من الـ15 من الشهر ذاته، وأمهلت الموقعين المتبقين في الاتفاق شهرين لضمان مصالحها التي باتت معرضة للخطر بعد إعادة واشنطن فرض عقوباتها على طهران.