تاريخ النشر: 2023-10-23 | 17:58
تاريخ النشر: 2023-10-23 | 17:58
باريس: ينضم الرئيس الفرنسي يوم الثلاثاء إلى قافلة القادة الغربيين الذين زاروا إسرائيل للتعبير عن دعمهم إياها منذ بداية الحرب، وسيجتمع إيمانويل ماكرون في تل أبيب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما سيلتقي بالعائلات الفرنسية ومن المتوقع أن يعلن عن مبادرة لاستئناف عملية سلام جادة.
وتفيد معلومات وزارة الخارجية الفرنسية بأن 28 فرنسياً وفرنسية قُتلوا خلال الهجمات، وما زال مصير 7 فرنسيين آخرين مجهولاً، ويُعتقد أنهم رهائن لدى حركة حماس، بينما تأكد وجود فتاة فرنسية ظهرت من خلال فيديو، الأسبوع الماضي، رهينة لدى الحركة.
وكان نتنياهو قد استبق إعلان قصر الإليزيه عن الزيارة الرئاسية التي كان حصولها موضع تداول على أعلى المستويات منذ أيام عدة.
وأشار ماكرون شخصياً إلى رغبته في زيارة إسرائيل مرتين على الأقل، وقال قبل يومين لمجموعة من الصحافيين، إنه سيقوم بالزيارة "في الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة"، لكنه ربط حدوثها بقدرته على تحقيق "أمور مفيدة" على صعيد نزع فتيل التوتر أو تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وأشار ماكرون إلى أنه سيحاول "الحصول على عناصر مفيدة للمنطقة من جانب إسرائيل والدول المجاورة، والتي ستجعل من الممكن إقامة سلام دائم، أي البحث عن العناصر التي ستضمن أمن إسرائيل ومواجهة الجماعات الإرهابية، والتي ستحول دون تصعيد الصراع، وستسمح باستئناف العملية السياسية".
ويريد ماكرون، وفق ما تؤكده مصادر واسعة الاطلاع ألا تقتصر زيارته على إسرائيل بحثاً عن "التوازن" في التعاطي مع النزاع الفلسطيني ــ الإسرائيلي ورغبته في لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في إحدى العاصمتين العربيتين عمان أو القاهرة ، لكن قصر الإليزيه لم يكن قد كشف عن هذا الجانب من الزيارة.