تاريخ النشر: 2018-05-04 | 22:02
تاريخ النشر: 2018-05-04 | 22:02
لا يريدون تصريحات من هنا وهناك، لايريدون بيانات من رام الله وغزة، إنما يريدون قيادة واحدة تبحث ما يحدث حولنا من تغيرات التي هي ليست لصالحنا. هم يريدون قرار واحد لمواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا. في السابق استطاعوا إنهاء القوة العسكرية والسياسية لمنظمة التحرير واصبحنا في عداد الموتى فقام الشعب كله بالانتفاضة الباسلة وأعاد كل القوة والكبرياء لقيادته واصبح لنا داعمين من كل أنحاء العالم تنادي بالحرية لشعبنا.
اليوم اراها كما كانت قبل الانتفاضة، ولكن بصورة قاتمة لم تمر على شعبنا من قبل وهي الانقسام الداخلي، البعض منا يريد قطع ارزاقنا ورواتب ابنائنا ليخرجوا للشارع في انتفاضة من اجل رغيف الخبز والكهرباء والغاز والمياه الصالحة للشرب، هل هذه هي المكافأة التي تقدم لهذا الشعب الذي قدم الغالي والنفيس، هل اعتقال العشرات والضغط على كل من يتكلم عن الوحدة الداخلية في كل مدن الوطن هو الحل ليبقى الوضع كما هو عليه، هل إقصاء بعض القيادات الوطنية عن الساحة لمطالبهم باعادة الوحدة تظنون انه حل.هل الهروب إلى الأمام بعقد اجتماعات المركزي والبرلمان وإصدار القرارات التي لم ولن تنفذ هو الحل.
ان الشعب الفلسطيني قادر وجاهز لكل الاحتمالات لأنه شعب مجرب لكل المناسبات والتضحيات، صبره بدأ ينفذ. فهل من آذان صاغية