تاريخ النشر: 2021-07-11 | 18:23
تاريخ النشر: 2021-07-11 | 18:23
الخرطوم: قال ماهر أبو الجوخ الكاتب والمحلل السياسي في الشأن السوداني:" إن التحركات المصرية السودانية بشأن أزمة سد النهضة لزيادة الضغوط على إثيوبيا لعودة المفاوضات"، مشيراً إلى أن الجولات الخارجية المصرية السودانية تأتي استكمالا لما بعد جلسة سد النهضة.
وأضاف أبو جوخ، في حديثه بالفقرة الإخبارية بقناة "الغد":" أن هناك حراكا مصريا سودانيا كبير للضغط على أديس أبابا للتوصل لاتفاق بشأن سد النهضة"، مشيرا إلى أن هناك دولا تدخلت في مجلس الأمن لعدم استصدار قرار بشأن السد الإثيوبي.
وأوضح أبو جوخ أن هناك تخوف من بعض الدول في مجلس الأمن بشأن استصدار قرار حتى ألا تفتح قضايا مماثلة، موضحا أن أن هناك تحفظا من روسيا والصين.
وأكد أبو جوخ أنه لابد من وجود مسارات للتعامل في ملف السد الإثيوبي منها المراقبين الدوليين بعيدا عن الاتحاد الإفريقي الذي لديه مشاكل في التعاملات الفنية وأن يكون المسار الإفريقي حال الوصول له مرتبط بسقف زمني للوصول لاتفاق وتحديثات بشأن القضية.
كما شدد أبو جوخ أن موسكو عرضت المبادرات والمساعدات الفنية للتوصل لحل، مؤكدا أن الحراك المصري السوداني مستمر من أجل الضغط على أديس أبابا والوصول لاتفاق بشأن ملء وتشغيل السد.