الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"ما الحل في العراق الجريح؟"

ليست المسألة بالعراق الجريح صراع طائفة ضد أخري و من يروج لذلك و من يتحرك أعلاميا بهذا الطرح هو أما عميل جاسوس للاستكبار العالمي او أنه مستحمر ذاتيا بالطائفية, أن هناك من جاء مع الاحتلال الامريكي و فرض نفسه كواقع سرطاني لا يهتم بما يعانيه العراق و العراقيين من مأسي و مشاكل, و هؤلاء لا دين لهم و لا مذهب بل هؤلاء جواسيس عملاء للأجنبي و ليس معني أن تكون ضد الاحتلال الاجنبي أن تكون مساندا لديكتاتورية سابقة, أو ان تكون من المطالبين بعودتها و عودتها أساسا وهم .

نحن ضد الاحتلال الامريكي و ضد الاستبداد القديم و ما يسمي طبقة سياسية جائت مع الاحتلال الامريكي هي جزء من مشكلة العراق كما كان صدام حسين مشكلة فهم أيضا مشكلة.

ولا علاقة نضال قديم بعمالة و سقوط حالي

 فحزب الدعوة علي سبيل المثال أنتهي ما دام تحرك مع المشاريع الأمريكية بالمنطقة والإمام الخميني رحمه الله يقول لو رضت عنا امريكا فأعلموا أن هناك شيء خاطئ ونفس العبارة قالها الزعيم جمال عبد الناصر.

ونفس المالكي هو من تحرك ضد التيار الصدري بما يعرف بصولة الفرسان في البصرة.

وهل التيار الصدري تفكيري وهابي أيضاً ليصول عليه كما حاول قبله مجلس الحكم العميل للمحتل ان يلغي التيار الصدري من الحالة العراقية بحرب النجف 2004.

هي المسألة الحالية و ما يجري بالعراق من افتعال أزمات داخلية هي ببساطة تكرار لما كان يقوم به الطاغية صدام بأشغال العراقيين بصراعات و نظريات أن هناك من يـتأمر علينا!؟ من باب الاستمرار بالحكم و هو تطبيق لما جاء بكتب د.علي الوردي عندما حلل أسباب الفتوحات الاسلامية و حقيقتها و المرحلة الحالية الاشغال صعب ان يكون خارجيا بحروب مع الجيران كما كان يقوم به المجرم صدام فأصبح الاشغال الي صراعات الداخل فتارة أزمة مع الاكراد و قبلها مع الشيعة و الان في الانبار.

و قبل هذا و ذاك حزب الدعوة تحرك مع الامريكان مع من تحركوا من حزب شيوعي ومجلس أعلي و باقي شلة مجلس الحكم من شخصيات كرتونية تم تجميعها.

و لنا أن نعرف أن نفس من جمع ما يسمي مجلس الحكم بالعراق الجريح هم من أسسوا الائتلاف السوري المعارض للدولة في سوريا.

فلماذا تعتبر هؤلاء عملاء والآخرين ضد المشروع الصهيوني التكفيري !

كلهم عملاء وجواسيس لا فرق

 ونفس المالكي هو من قدم شكوي رسمية للأمم المتحدة بأسم الجمهورية العراقية تتهم الدولة في سوريا بدعمها التكفيريين في العراق.

والان يتهم دولة أخري بذلك و بلا دليل الي لحظة كتابة هذه السطور

 فهل هناك من يفسر لي هذه التناقض؟

 ما الحل في العراق الجريح؟

 لدينا محاولة الاصلاح من داخل الاليات السياسية الموجودة حاليا التي فرضتها المقاومة العراقية علي الاحتلال ؟

 و لدينا من جهة أخري العمل علي تأسيس دستور عراقي جديد بأدارة الامم المتحدة تأسس لدولة حقيقية بدلا من المسخ الحالي.

ولدينا الحل الاخير و هو الانقلاب الشعبي و الانفجار الكبير الذي سيجلب السحل لكل ما جاء به الاحتلال الامريكي من أشخاص.

وغير هذا العراق الي الزوال و النهاية أن لم يكن أنتهي منذ زمن و بتصوري أن العراق أنتهي كدولة و اللعبة انتهت منذ رفض مقتدي الصدر الاستمرار بحرب النجف الي الشهادة لصناعة كربلاء أخري ثانية و هذا موضوع أخر.

الدكتور عادل رضا

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط