تاريخ النشر: 2017-03-12 | 13:48
تاريخ النشر: 2017-03-12 | 13:48
عطا الله شاهينعام ونيف مضى على اغتيال المناضل عمر النايف، لكن حتى اللحظة لم يحل بعد لغز اغتياله، وكما رأينا بادرت قناة الجزيرة القطرية بعمل تحقيق استقصائي حول ملابسات اغتيال عمر النايف، لكن القناة من خلال تحقيها الصحفي لم تتوصل إلى شيء، إلا أنها استطاعت أن تكشف عن أسماء في تحقيقها تحدثوا عن عمر النايف، وكشفت بعض المعلومات، إلا أنها لم تتمكن من حل لغز مقتل عمر النايف، الذي كان مطاردا من قبل إسرائيل، كما أن قناة الجزيرة واجهت صعوبات من السلطات البلغارية، التي لم تفدها بشيء عن حادثة الاغتيال، التي ما زالت تشكل حتى اللحظة لغزا محيرا.
ما من شك بأن الجميع يتفقون على أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من اغتيال الأسير المحرر عمر النايف، في العاصمة البلغارية، صوفيا. لكن كما شاهدنا في التحقيق الاستقصائي، الذي أعدته قناة الجزيرة، والذي تمكن فريق البرنامج من الوصول إلى أدلة جديدة، وكُشف عنها لأول مرة، بالإضافة لكشف عن معلومات سعى البعض لإخفائها، على الرغم من أن الفريق واجه صعوبات كبيرة في سبيل الحصول عليها بسبب تحفظ السلطات البلغارية، وامتناعها عن الحديث في قضية عمر النايف.
لكن هناك سؤال يبقى يتردد بعد اغتيال عمر النايف، من يقف وراء اغتياله؟ فهناك من روّج إلى سيناريو بدا مضحكا بأن عمر النايف انتحر بتناول كمية مفرطة من دواء لتنظيم السكر في الدم، ومن ثم صعد إلى الطابق الثالث، وألقى بنفسه من شرفة، لكن صور الجثة، التي تم الكشف عنها لأول مرة أظهرت حجم الكدمات المختلفة على جسده، فضلا عن أن خبراء الطب الجنائي شككوا في منطقية ومصداقية سيناريو الانتحار. فقضية الانتحار سخيفة، كما يراها الخبراء، فلماذا يقدم عمر النايف على الانتحار؟ لقد تمكنت قناة الجزيرة من تحريك ملف اغتياله، لكنها لم تتمكن من كشف لغز الاغتيال، فاغتيال عمر النايف ما زال لغزا محيرا، رغم أن هناك لجنة تحقيق تقوم بالتحقيق في اغتياله، لكن لم يرشح بعد أي شيء جديد بخصوص اغتياله. فالجهة التي تقف وراء اغتياله ما زالت مجهولة..