تاريخ النشر: 2017-02-04 | 23:27
تاريخ النشر: 2017-02-04 | 23:27
احتل الجراد أرض الوطن، فاجتمع شيوخ وعشائر وكتاب وأكاديميين ومفكرين ومثقفين وشخصيات بارزة والأهالي في اجتماع كبير لتحديد الخطوات العملية للقضاء على الجراد الذي يأكل الأخضر واليابس، وبدأ يشكل ما يشبه الخلايا الاستيطانية على الأرض تمهيدا للاستقرار.
وقف شخص كبير مهيب الجانب صاحب أطيان وعقارات وطالب بتشكيل جمعية خيرية يطوف رجالها أرجاء المعمورة لجمع الأموال لشراء الأدوات اللازمة للقضاء على الجراد.
ثم وقف شخص من المفكرين وطالب بتشكيل حزب سياسي يجتمع حوله الكل وفق برنامج لتحقيق الأهداف في القضاء على الجراد.
ودار لغط كبير بين الأطراف المجتمعة حول الجمعية والحزب، وكاد أن يصل إلى حد الاشتباك بالأيدي ويفض الاجتماع.
كان الجراد في ذلك الوقت، يتمدد وينتشر بكثرة .. والمجتمعون ما زالوا يتناحرون حول الحزب والجمعية.
أحد مجانين الوطن قال: من يوم ما اعملنا حزب وجمعية ضاعت القضية.