تاريخ النشر: 2022-12-11 | 11:22
تاريخ النشر: 2022-12-11 | 11:22
نكرر قولنا ونكتب وجعنا ونبكي قدرنا ونفتقر بعيشنا وتبقى الآذان صماء حيفاء*
نموت فى اليوم ألفا وننتظر الموت قهرا ونفتقر عيشا ونحاصر ظلما ونبكي وجعا ونصمت ضعفا، فما عاد للحياة طعما ، بين حكمي كهنوت الاحزاب ضيما وحكمي القهر وجعا ، فلا بواكي لنا ولا نائحات علينا ولا صوت أحرار يدافع عنا ولا خروج شعب يهتف جمعا يسقط أصناما ، يحكمنا جهالة حزب ويقرر عنا كروش قطط ،
ويمثلنا صنديد كهل ، ليس من حقنا ديمقراطية ولا مشاركة تشاورية ولا حكومة ذات شعب مرجعية ، ولا محاسبة جباية جيوب لقادة الحكم وعمالقة الخطاب وجعير الكلمة ، لقد اسقطتم الوطن ودمرتم ما بقى لنا من هيبة وأصبحنا نقاد بفرض وصاية وقرار نكاية وإعلام سجايا وجباية سبايا ، أورثمونا إنقساما وأفقرتمونا عجافا وجعلتم منا اقزاما وأسقطتم هيبة كرام وأعزاء تضحية وفقراء حصار ، فعندما يبكي الوطن لن تجد له دموعا فقد جفت دموعه ولو نطق الحجر لصرخ قهرا ،
ألا تخجلون ومما نعيش تفكرون ، أم هو حكم وريث وتعنت جهيد ورأي سديد وبقاء فريد ، مات الأمل فينا وضاع المستقبل فينا وأصبح لكم رهينا، وما عادت الأيام تحسب بل السنين تمر بمآسينا والكهل يعترينا والفقر عناوينا والضياع منادينا، أليس من حقنا عيشا كريما وإختيارا لممثلينا ، أم هي فرض وصاية وواقع حكم أزل راكع لقادة ، فلم يعد للقلم حبر وللكتاب صحف وللفكر منبر، طمس المستقبل فينا وتجرعنا مآسينا ، فكل الوطن أصبحنا فيه قرابينا ، لأحزاب تبحث عن بقاء حكم على جوع يمتد فينا ، وعلى حكمنا جاثمينا وبضياع وطن يتغنوا بنصرهم فينا ، نكسة ثم إنتكاسة يتبعها نكبة ويليها هجرة ومن بعدها تبدأ غربة فى وطن به شعب ينتظر كفنا ويحتضر ألما ويعيش عدما ......
فيا كل العناوين خذوا الوطن وهجرونا فما بقي لنا صبرا يبقينا .....اغتنيتم على فقر فينا وأضعتم وحدة وطن تبقينا ، وحكمتم بقبضة أمن فينا ، وسلبتم كل درهم يسد جوعا في أمعائنا ، و زعتم أرض حكمكم فيها وقسوتم جباية تعسفا فينا ، وصنعتم مملكتين بإنقسام به إكتوينا،
أصبحتم برغذ العيش قابعينا وتركتم فقرا يسقينا ، فشركاتكم تقود إقتصادنا ، والوظائف لكم محلينا ، منعتم الإنتخابات حق لصوت يشرع تمثيلا يعلينا ، وصادرتم الوطن باسم التحرير والمقاومة لكروشكم السمينا ، دمرت بيوتنا وقصفت على رؤوسنا وضاعت أملاكنا بإنتصارات الوهم شعارنا ، وصادرتم حق صوت يمثل ما يعنينا ،
سطوات النعيم لكم برغد العيش فارشينا ، ونحن في ضياع وهجرة وفقر وقهر وحصار يعترينا ، تصرفون تشذقا من مال الوطن سفرا لقاء استثمارا تجارة راتبا توزعون ، إذهبوا فلم نعد نحتمل حكم القهر فينا ، فلا برنامج ولا مشروع ولا صدق يقنعنا بأنكم بافينا .....فما عاد الوطن يسعنا ويسعكم بطغيانكم على صدورنا.
ضاع الشعب والوطن والارض والقضية بحكمكما الذي يعترينا .