تاريخ النشر: 2018-12-10 | 06:25
تاريخ النشر: 2018-12-10 | 06:25
أمد/ باريس - وكالات: وصف وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، المظاهرات التي تجري منذ 4 أسابيع والتي تخللتها صدامات بين المتظاهرين والشرطة بأنها "كارثة" على اقتصاد البلاد وتعبير عن أزمة تعيشها الأمة.
وبحسب "فرانس برس"، قال لومير للصحافيين لدى زيارته المحال التجارية في باريس التي تعرضت للنهب خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي خرجت قبل يوم "إنها كارثة بالنسبة إلى التجارة وكارثة على اقتصادنا".
ونقلت صحيفة "لوباريسيان" عن لومير قوله، عصر الأحد، خلال تفقده لبعض المحال التجارية المتضررة بسبب مظاهرة السترات الصفراء التي جرت يوم السبت في باريس، إنها "كارثة بالنسبة لاقتصادنا ولتجارتنا.. إنها أزمة تعيشها الأمة".
وتابع "من المعتاد أن تكون هذه الفترة من السنة مربحةً بالنسبة للتجار لأنها فترة ما قبل الأعياد، لكن ما يحدث اليوم هو كارثة".
ومع ذلك، وعد لومير بإيجاد "حلول سريعة للتجار الذين تضرروا من أعمال الشغب"، وقال إن "الرئيس ماكرون سيجد الكلمات المناسبة للرد على الأزمة التي تعيشها البلاد".
وتستمر احتجاجات حركة السترات الصفراء للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من تراجع الحكومة عن قرارها زيادة الضريبة على الوقود وإلغائها بشكل نهائي.
وتطالب الحركة بتحسين أوضاع المعيشة، وخفض الضرائب، وإيجاد حل لهبوط القيمة الشرائية، كما يطلبون من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن يستمع إليهم متهمين إياه بـ"العجرفة" و"التكبر".
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن 136 ألف شخص شاركوا في التظاهرات ونصب حواجز واعتصامات، وفي باريس كان عددهم أكبر من الأول من كانون الأول (ديسمبر) إذ بلغ عشرة آلاف "مقابل ثمانية آلاف في الأسبوع الماضي".
وينتمي معظم ناشطي "السترات الصفراء" إلى الطبقات الشعبية والوسطى ويرفضون السياسة الضريبية والاجتماعية لماكرون.
وذكرت وكالة رويترز، أن الحكومة الفرنسية أعلنت أن الرئيس ماكرون يستعد لتوجيه خطاب إلى الشعب الفرنسي عصر اليوم الاثنين.