تاريخ النشر: 2018-03-25 | 10:46
تاريخ النشر: 2018-03-25 | 10:46
قد كتبت سابقا "دعم صمود الجبهة الداخلية اهم ركائر الإنتصار "
وقد أشرت سابقا الى طموح اسرائيل الاحتلالي التوسعي ليس فلسطين فحسب بل من النيل الى الفرات ومدلول علم الكيان الاسرائيلي بجسد هذا الطموح اذ لم يكن الازرقين (النيل والفرات )على حافة العلم بل ترك مساحة بيضاء تدلل على الأمن
وقد أمنت اسرائيل بعد نتائج الربيع العبري بان
*لا حاضنة للقضية الفلسطينة "كل دولة مشغولة بمصابها "
* انشغال الشعوب العربية بقضياها ولم تعد قضية فلسطين مركزية
* الانظمة الحاكمة التي تعتبر قضية فلسطين مدخلا للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي
هذا الغياب العربي ادى بنتيجة حتمية للاستفراد بالقضية الفلسطينية
في مثال بسيط "الثورة الفيتنامية ما كانت لتنتصر لولا الحاضنة الصينية "
من للقضية الفلسطينية اليوم ؟
ما هو السبب ؟من الذي يلام ؟
لا أحد للقضية الفلسطينية والسبب نجاح امريكا في فرض انظمة يهمها السلطة والحكم وتقمع شعوبها
وصولا الى الانقلاب على السلطة عام 2007 من اجل السلطة
وبدل البحث عن حاضنة تم ايجاد ممول للحركة على حساب القضية وتراجع حضورها اذ ان الداعم والممول للحركة ذراع امريكا في الشرق الاوسط وهذا لا يخفى على احد
ما هو المطلوب ؟
مطلوب العمل على استعادة مركزية القضية الفلسطينية وتوعية الشعوب
مطلوب استقلال القرار الفلسطيني وعدم التبعية والانقياد الاعمى
مطلوب التأكيد على ما تقوم به السلطة الوطنية الفلسطينية من تثبيت حضور دولة فلسطين في الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وتعزيز خطوات القيادة الخارجية
فان اليوم دولة فلسطين تحتل الصدارة وكسبت تأييد العالم وهذا بحد ذاته حاضنة حتى ولو كانت بعيدة
لتحمي مقاومتنا المشروعة
وتحمي شعبنا المظلوم