أهلا وسهلا مبادرة السلام ومبادرة الحب واللقاء والوئام والتواصل يعمل بها مجموعة من الأصدقاء المناضلين الفلسطينيين في الشتات ألأوروبي يتحاورون يفكرون ينتقدون ... يقلبون يأخذون يضيفون في مجموعة أهلا وسهلا لرفع كل روافع العمل والفكر والإبداع في خدمة قضيتهم الفلسطينية بدوام الاتصال وجًمْع الفكرة وتوسيعها في كل مواقع العمل بالشتات .
أهلا وسهلا في تخفيف معاناة اللاجئين من سوريا ، ليست حكرا على الأقوياء ولا على الكبار كألمانيا ولا على ألأغنياء كالنمسا والدنمرك والسويد ...؟! أهلا وسهلا " أيضا " من شيًمنا نحن الفلسطينيين رغم إننا ضعفاء ومنكوبين ... شيم تأهلت بأهل فلسطين ورئيسهم محمود عباس ( أبو مازن ) أهلا وسهلا التي أطلقها الفلسطينيين بلسان رئيسهم أبو مازن لاستقبال المنكوبين المهجرين من سوريا إلى فلسطين .... أهلا وسهلا من القلب إلى كل سوري وفلسطيني أهلا في وعلى أرضنا فلسطين رغم ضيق الحال ... أهلا وسهلا لنتقاسم معهم ولنخفف معاناتهم كما تقاسموا معنا في العام 1948 وعام 1967 وما بينهما من أعوام وشهور ( كُنا ) ولا زلنا منهم وبينهم نقاسمهم نصاهرهم نعايدهم يعايدونا كأننا هم ( وهم ) كأنهم نحن ، لا لنرد الجميل بمفهوم الدين ، بل لنأخذ الجميل بالجميل والواجب بالواجب والنضال بالنضال لتخفيف المعاناة العاتية بهم التي بادر بها الرئيس الفلسطيني أبو مازن ليست للإعلام وفذلكة المباهاة ...؟! وإنما بصدق المبادرة والنخوة بمبادرة ( أهلا وسهلا ) بين أهلهم في فلسطين ، من فلسطين إلى فلسطين بها أعزاء مكرمين ... التي بعون الله وبعون كل الخيريين أن نأخذ بها قرارا امميا في مجلس الأمن وفق تعليمات السيد الرئيس لنأخذ حظنا في التخفيف عن معاناة أهلنا الفلسطينيين والسوريين ، وفقنا الله بالعون والعمل الصالح ، وفق الله مبادرة أهلا وسهلا ، مبادرة فلسطين .