تاريخ النشر: 2016-03-22 | 10:24
تاريخ النشر: 2016-03-22 | 10:24
أمد/ غزة : تقود اللاجئة الفلسطينية ليلى أبو ناصر جلسة نقاش بعنوان "رفع الأصوات – النساء يستطعن إحداث التغيير في غزة" في إحدى جمعيات المجتمع المحلي في شرق مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام.
تحت عنوان وموضوع "رفع الأصوات – النساء يستطعن إحداث التغيير في غزة"، نظمت مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا من 7 إلى 14 مارس 5 جلسات نقاش في جمعيات المجتمع المحلي في جميع مناطق قطاع غزة، وشارك في كل جلسة ما بين 6 إلى 10 نساء حيث شاركن تجاربهن الناجحة في تنظيم مبادرات تعزز التغيير في مجالات العمل البلدي، إن الهدف من النقاشات مشاركة التجارب السابقة وأفضل الممارسات ولتشجيع النساء في غزة ليكن ناشطات وقادرات على إحداث التغيير في مجتمعهن.
وقالت وردة أبو الروس خلال مشاركتها في جلسة النقاش الأخيرة التي عقدت في جمعية الإحياء الثقافي الواقعة في 14 مارس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة "نعتقد أنه طالما استطعنا القيام بذلك، فإن غيرنا يستطعن القيام بذلك أيضاً، إذاً لنقوم بالالتقاء بنساء أخريات ونشاركهن تجربتنا". وقامت وردة التي تسكن في مخيم دير البلح للاجئين في بداية 2016 بالمشاركة في مبادرة التي أطلقت حملة لتعزيز السلامة والأمن في منطقة سكنها، حيث جاءت المبادرة بعد حادث مروري على شارع صلاح الدين وهو أحد أهم الشوارع الرئيسية الذي يربط مدن قطاع غزة ببعضها، وأدى الحادث إلى وفاة صديقة وردة المقربة، حيث لا يوجد إشارات مروية في الشارع وهو ما قد يكون السبب في الحادث، وعليه أرادت منظمات المبادرة جعله أكثر أماناً.
وقالت نجلاء جابر في حديثها في جلسة نقاش أخرى "نريد أن نقول للنساء في غزة أنهن يستطعن إحداث التغيير، ويمكن أن يكون لهن أثر في مجتمعهن"، وأضافت "لقد كانت تجربتنا في دير البلح ناجحة، ونأمل أن يتكرر هذا النجاح في أماكن أخرى من قطاع غزة".
بينما شرحت المتحدثات في بداية جلسات النقاش حول كيفية البدء في تنظيم أنفسهن والتحشيد والوصول للمجتمع، تم فتح المجال للأسئلة، وكانت جميع النساء مهتمات بالسؤال حول المعيقات والتحديات، وتسائلن عن النصائح والإستشارات حول كيفية إطلاق مبادرات مشابهة.
وقالت هيام الحلو المشاركة في جلسة النقاش التي نُظمت في حي الشجاعية "لدينا نفس المشاكل في حيّنا، وعندما سمعت حول نجاحهن في مبادرتهن في مدينة دير البلح، وصلت إلى قناعة أنه يمكننا فعل نفس المبادرة في حيّنا"، وأضافت أيضاً "يتوجب أن نكون أقوياء ومؤمنين بأنفسنا".
تدعم الأونروا تنمية وتمكين المرأة من خلال عدة برامج متنوعة، خصوصاً عبر مبادرتها للنوع الاجتماعي، ومن بين 101 منظمة مجتمع محلي تقوم مبادرة النوع الاجتماعي بدعمها من خلال عدة مشاريع، تقدم 30 منظمة/جمعية مساحات ترفيهية واجتماعية للنساء، حيث يُنظر إلى تلك المنظمات بأنها صديقة وتقدم مساحات للنساء، وتشعر الكثير من النساء بالتمكين من خلال القيام بأنشطة خارج منازلهن، وتأسيس شبكات تعارف جديدة والمشاركة في الحياة العامة والحصول على مزيد من الاستقلالية.