تاريخ النشر: 2018-10-07 | 23:05
تاريخ النشر: 2018-10-07 | 23:05
أمد/تل أبيب: كشفت القناة الثانية العبرية عن مبادرة سياسية جديدة، أشرف على إعدادها وصياغتها معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، خلال العامين الماضيين بمشاركة رؤساء ومسئولي المنظومة الأمنية السابقين ، وكذلك رؤساء الأركان السابقين موشي يعلون وغابي أشكنازي وبني غانتس .
ووفقاً للقناة الثانية، فقد اطلع على المبادرة رؤساء الدول العربية، منهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل السعودي، وأمراء دول الخليج، بالإضافة إلى الرئيس الأمريكي، ورئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو.
وتضم المبادرة السياسية الجديدة مجموعة من المبادئ وهي:
ستعمل إسرائيل على تحديد الجدار الحدودي من جديد تمهيدا للانفصال عن الفلسطينيين، كما ستقوم بتعليم وتوصيف مناطق الضفة الغربية من جديد، وذلك من خلال تقسيم الضفة إلى مناطق ستبقى تحت سيطرة الدولة الفلسطينية المستقبلية، والتي تشكل 65% من أراضي الضفة، في حين سيتم تحديد المناطق التي ستبقى تابعة لإسرائيل، والتي تضم التكتلات الاستيطانية الكبيرة والمستوطنات في القدس.
وسيبقى غور الأردن تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة، بما في ذلك حرية العمل الكاملة للجيش الإسرائيلي في تلك المناطق.
وأوضحت القناة، أنه لن يتم إخلاء مستوطنات في هذه المرحلة، وستعمل إسرائيل على تجنيد وتجييش المجتمع الدولي لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
أما موضوع القدس وغزة، لن يتم طرحهما في هذه المرحلة على الطاولة، كما أن الموافقة الفلسطينية غير ضرورية، حيث ستمضي إسرائيل لوحدها لتطبيق هذه المبادرة بدعم دولي.
و أوضح رئيس معهد أبحاث الأمن القومي الجنرال احتياط عاموس يدلين، بأنه هذه هي الخطة السياسية الوحيدة التي قد تنجح، مؤكدا بأن إسرائيل ستتبنى هذه الخطة بعد الانتخابات.