تاريخ النشر: 2021-12-09 | 05:16
تاريخ النشر: 2021-12-09 | 05:16
واشنطن: أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أن المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الإفريقي جيفري فيلتمان، سيتوجه يوم الخميس في جولة تشمل الإمارات وتركيا ومصر لبحث إثيوبيا.
وأضاف نيد برايس، أن جيفري فيلتمان سيناقش الدعم الدولي للجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في إثيوبيا.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها يوم الخميس، إن الوفد، الذي سيضم رئيس مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة، أندريه جاكي، سيحذر الشركات والبنوك الخاصة في الإمارات من أنها "ستواجه مخاطر بالغة" إذا استمرت في المعاملات الخاضعة لعقوبات.
وبحسب مصادر أمريكية فإن الإمارات هي حليف للولايات المتحدة من الدرجة الأولى، ولكنها أيضا ثاني أكبر (متعاقد) تجاري لإيران وقناة للمعاملات التجارية والنقدية لإيران مع المواقع الدولية الأخرى.
وتقول مصادر أمريكية إنه إذا لم يكن هناك تقدم في المباحثات النووية، فإن زيارة الوفد إلى الإمارات العربية المتحدة، يمكن أن تكون الأولى من عدة زيارات لدول أخرى لتشديد الضغط المالي على إيران من خلال الضغط على وسائلها للتهرب من العقوبات الأمريكية التي فرضتها إدارة ترامب.
ودعت الولايات المتحدة مرارا أطراف الصراع إلى إنهاء الاشتباكات على الفور، لكن القتال مستمر بين الحكومة الإثيوبية والجماعات المتمردة وفي مقدمتها الحركة الشعبية لتحرير تيغراي.
إلى ذلك، اتهمت إثيوبيا الولايات المتحدة وحلفاءها باتباع نهج "هدام"، بعد أن دانت واشنطن و5 عواصم أوروبية في بيان مشترك أعمال العنف في إثيوبيا.
وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء بيلين سيوم إن الإجراءات لا تستهدف "أي مجموعة معينة من الناس على أساس هويتهم العرقية، والاعتقالات إلى أدلة وشهادات موثوقة"، معتبرة أن "التلميح في هذا الصدد مضلل".
وجاءت تعليقاتها بعد ساعات من إعلان الحكومة أنها استعادت مدينتي ديسي وكومبولتشا الإستراتيجيتين، في أحدث جولة من التقدم الإقليمي الذي أعلنته القوات الموالية لرئيس الوزراء أبي أحمد.
وفي نوفمبر الماضي، كان مقاتلو "جبهة تحرير تيغراي" قد هددوا بالزحف على العاصمة أديس أبابا، لكن بدا أن حكومة الأخيرة استطاعت قلب موازين المعارك في الأيام الأخيرة، وتزامن ذلك مع تولي أبي أحمد قيادة المعارك بنفسه.