تاريخ النشر: 2017-07-13 | 11:59
تاريخ النشر: 2017-07-13 | 11:59
أمد/تل أبيب: ذكر اليوم الخميس، أنه تم توصل المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي في الشرق الاوسط جيسون جرنبيلات إلى اتفاق بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي بالجزء المتعلق بهما في مشروع قناة البحرين، وسيجري الاعلان عن هذا الاتفاق في مؤتمر صحفي يعقد اليوم، وفقا لما نشرته المواقع العبرية.
وقال جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأميركي للسلام في الشرق الأوسط، اليوم الخميس، أن اتفاقا جرى التوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين والأردنيين للتعاون في مجال المياه.
وأوضح غرينبلات في تصريحات نقلها موقع "يديعوت أحرونوت" العبري خلال مؤتمر صحفي، أن الاتفاق يضمن حق الفلسطينيين الاستفادة من مشروع قناة البحر الميت.
وأشار إلى أنه قاد وساطة من أجل التوصل لاتفاق ثلاثي ليتمكن الفلسطينيون من الحصول على أسعار منخفضة ومناسبة للمياه والطاقة من المشروع ذاته. مشيدا بالاستجابة من كافة الأطراف لهذا الاتفاق.
بدوره قال غنيم إن 10 ملايين متر مكعب من المياه ستكون مخصصة لقطاع عزة. وشدد على أن الحديث يدور عن اتفاق منفصل، لا علاقة له بالاتفاق حول الوضع النهائي الذي يجب أن يشكل تحديد نظام توزيع المياه في الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية.
أما الوزير هنغبي، فتوقع إنجاز المشروع في غضون 5 سنوات، لكنه أكد أن مبيعات المياه ستبدأ دون انتظار إتمام الصفقة.
وسبق لوسائل إعلام عبرية أن زعمت أنه لم يجر أي تفاوض مع الجانب الفلسطيني خلال السنوات الثلاث الأخيرة حول هذا المشروع، وقد تسبب ذلك في تعطيل التقدم. وسيستفيد الجانب الفلسطيني وفقا لهذا الاتفاق عبر الحصول على المياه والطاقة بأسعار منخفضة.
ووفقا لمواقع إسرائيلية فإن الدول المانحة كانت قد اشترطت على الأردن مساهمة الفلسطينيين بالمشروع للاستفادة منه وحصولهم على المياه بدلا من شرائها من قبل إسرائيل.
وأشارت هذه المواقع إلى أن وزير التعاون الاقليمي الاسرائيلي "تساحي هنغبي" مع المبعوث الأمريكي الخاص جيسون وبمشاركة ممثل عن الجانب الفلسطيني، سيعقدون اليوم مؤتمرا صحفيا يعلنون فيه هذا الاتفاق، والذي جاء بعد موافقة الدول الممولة لهذا المشروع في الجانب الاردني بأن يستفيد الجانب الفلسطيني من هذا المشروع.
وأضافت هذه المواقع بأنه لم يجري التفاوض مع الجانب الفلسطيني خلال السنوات الثلاث الأخيرة حول هذا المشروع، وقد تسبب ذلك في تعطيل التقدم في المشروع، وسوف يستفيد الجانب الفلسطيني وفقا لهذا الاتفاق بالحصول على المياه والطاقة بأسعار منخفضة، ويستطيع الجانب الفلسطيني شراء المياه من هذا المشروع وليس فقط من جهات أخرى اسرائيلية.