تاريخ النشر: 2020-01-15 | 16:49
تاريخ النشر: 2020-01-15 | 16:49
غزة : نظمت كتلة تحرير المرأة بجبهة التحرير الفلسطينية صباح يوم الأربعاء ، في مكتبها بمدينة غزة ندوة توعوية بعنوان " الإدمان بين المطرقة والسندان " ، التي كانت ضيفتها الأستاذة نهيل قنيطة .
وتمحورت الندوة حول انتشار هذه الآفة بكل أنواعها و مخاطرها على فئات المجتمع من الطلاب والعمال والمتزوجين، الذين يعتقدون أن هذه الحبوب تحسن من قدرة الرجل الجنسية إلا أن النتائج تأتي عكسية تماما من خلال الضعف الجنسي وضعف الحيوانات المنوية مما يؤثر على الإنجاب.
وشددت المتحدثات قي الندوة أن أسباب انتشار " الترامادول " في قطاع غزة، الاحتلال والفقر و البطالة والفراغ وغياب الأفق لدي الشباب .
وأكدت أن هذه الأدوية يجب أن يكون استعمالها تحت اشراف طبيب مختص، لأن استعمالها يدمر الجهاز العصبي والتنفسي والهضمي، ويؤدي إما لزيادة في ضربات القلب أو في نقصانها وفي النهاية يتحول هذا الشخص المدمر إلي مريض نفسي ويصبح عبئا على جميع أفراد العائلة .
وتكمن المشكلة في العلاج من الإدمان في الألم الشديد والأعراض الصعبة عند الإقلاع عن الآفة الخطيرة ، ويجب أن تكون هناك إرادة قوية للتخلص من هذه العادة السيئة التي تودى بصاحبها في نهاية الأمر إما إلي السجن أو الموت أو الغرق في بحر العمالة .
واختتمت الندوة بكيفية التعرف على الشخص المدمن في العائلة من خلال الضعف الجسدي ، وتغيير أصحابه وفقدان الشهية والسهر الشديد والغياب المستمر عن البيت، وتغير بعض السلوكيات .