تاريخ النشر: 2017-09-18 | 17:32
تاريخ النشر: 2017-09-18 | 17:32
أمد/ تل أبيب: وصف السفير الأمريكي المعتمد لدى إسرائيل ديفيد فريدمان علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل على انها "علاقات عميقة ومركبة وهي اشبه بعلاقة اثنين من افراد عائلة واحدة".
وأضاف فريدمان: "اقضي كثيرا من الوقت بحضرة مسؤولين امنيين رفيعي المستوى في الولايات المتحدة، وهم يحبون إسرائيل، ويتفهمون إسرائيل وإسرائيل تتفهمهم. من أعمق العلاقات بين البلدين هي في الجانب الأمني".
ويتناول السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، في لقاء مطول سيتم نشره الأربعاء في ملحق صحيفة "اسرائيل اليوم" العبرية بمناسبة رأس السنة العبرية، الدور الأمريكي حيال إسرائيل والفلسطينيين. وقال فريدمان: "كانت خلال فترة رئاسة الرئيس السابق أوباما ثمة نظرة أحادية الجانب للصراع. لقد تشكل رابط بين الإرهاب والاستيطان، ودعوني اوضح هنا: المستوطنات هي فعلا موضوع هام وتستحق المناقشة، بيد ان الإرهاب هو القتل".
وأضاف السفير: "انكشف الوجه الحقيقي للرئيس أوباما في ديسمبر الأخير، في نهاية مدته الرئاسية، في الوقت الذي أصبح بطة عرجاء لا مسؤولية سياسية لديه، وفي واحد من آخر اجراءاته قرر عدم استخدام الفيتو ضد قرار مجلس الامن 2334 الخاص بإدانة الاستيطان".
ودافع السفير الأمريكي فريدمان امام الشكوك التي تحوم حول حياده في الصراع الدائر هنا، لا سيما انه يهودي وان واحدة من بناته هاجرت الى إسرائيل، والتحقت بالخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، فقال: "لن أحاول يوما ما اقناع الاخرين بأن آلام الشعب الفلسطيني لا تهز المشاعر، وكلي أمل ألاّ يحاول الفلسطينيون اقناع العالم بأن آلامنا وآمالنا كشعب يهودي لا تهز المشاعر. الامر لا يتعلق بأن يظهر جانب على صواب وإظهار الآخر على خطأ".