تاريخ النشر: 2021-05-09 | 20:25
تاريخ النشر: 2021-05-09 | 20:25
محافظات: قال أشرف العجرمي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إنه في كل المرات التي اندلعت فيها مواجهات في القدس الشرقية اضطرت إسرائيل إلى التراجع عن بعض الإجراءات التي تقوم بها، وفي كل مرة تعود بممارسات أخرى، وهذه المرة تمعن إسرائيل في سياساتها التهويدية بالقدس بمحاولته إخلاء حي كامل، حي الشيخ جراح، بحجة أن الأرض التي أقاموا عليها بيوتهم هي ملكية يهودية.
وأضاف العجرمي، خلال لقاء على شاشة الغد، أن إسرائيل في هذه الخطوات تعود إلى قانون سابق تم إقراره عام 1970 ويقضي بأن لليهود الذين كانت لديهم ملكيات قبل عام 1948 في أي مكان بالضفة والقدس العودة لها والمطالبة بها، بينما يحرم أي فلسطيني بالحصول على أي حقوق أو ملكية له في أي مكان آخر.
وأكد أن إسرائيل تحاول تثبيت وفرض أمر واقع بالقدس، وفرض السيادة التي أعلنت عنها عام 1967، ورأى أن الأحداث في المدينة تقول غير ذلك، وإن إسرائيل لا تستطيع فرض سيادتها على القدس وهي مضطرة للتراجع تحت ضغط الشارع الفلسطيني أولا، والضغط الدولي ثانيا.
ورأى العجرمي أنه إذا شعرت إسرائيل – بغض النظر عن التصريحات المتطرفة – أن الضغط الدولي جدي ويمكن أن يترتب عليه إشكاليات بالنسبة لها فإنها تتراجع وتغير خططها، لكنها لا تغير خططها بأن السياسية الإسرائيلية ماضية تجاه تهويد المدينة المقدسة وإلغاء إمكانية أن تقوم بها عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأشار إلى أن هناك إمكانية بضغط الدول العربية على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للقيام بواجباتهم تجاه حماية المواطنين الفلسطينيين والأرض المحتلة من الاغتصاب الإسرائيلي.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب ترفض بشدة الضغوط الرامية لمنع البناء في المدينة المقدسة.
وقال نتنياهو، خلال اجتماع للحكومة، إن لكل دولة الحق في البناء داخل عاصمتها – على حد قوله، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة على أي إطلاق نار من داخل قطاع غزة.
وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة مع الفلسطينيين، وانتشرت عناصر قوات الأمن الإسرائيلية في أرجاء المدينة وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، الذي شهد أمس انتهاكات لقوات الاحتلال بحق المصلين الفلسطينيين الذين كانوا يحيون ليلة القدر.
من جانبه، دعا بابا الفاتيكان، البابا فرانسيس، إلى إنهاء العنف في القدس، وطالب الأطراف بالبحث عن حلول من أجل احترام الهوية متعددة الثقافات للمدينة المقدسة.
وقال بابا الفاتيكان، في رسالة بعد صلاة الأحد، إن العنف لا يولد سوى العنف، داعيا إلى وقف المواجهات على الفور.
وفي السياق، قالت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني والأهلي بالقدس، إن قرار إلغاء الجلسة القضائية الخاصة بقضية حي الشيخ جراح محاولة من الاحتلال الإسرائيلي لتهدئة الشارع الفلسطيني الغاضب.
وأضافت الناشطة المقدسية خلال لقائها قناة الغد، "إسرائيل تعتقد أنها ستقلل من الزخم الشعبي والاحتقان في الشارع المقدسي، ولكن هذا توقع غير دقيق"، مشيرًة إلى أن هناك مطالبات للسكان بعرض الملف منازل حي الشيخ جراح على الجناية الدولية.
وعن المسار القانوني لهذه القضية، أكدت النتشة أن الأوراق التي يمتلكها المستوطنون ليست قانونية، وقد تفتح معركة قضائية جديدة.
كما طالبت رتيبة النتشة المملكة الأردنية باتخاذ دورها كدولة كانت صاحبة وصاية وصاحبة الاتفاق بتفعيل القوانين الدولية وانضمامها لمحكمة العدل الدولية واعتبار القضية تمس القانون الدولي.
وأعلنت المحكمة العليا الإسرائيلية إلغاء جلسة غد الإثنين، بشأن عمليات الإخلاء من حي الشيخ جراح. وقالت، إنه سيتم تحديد موعد جديد لها خلال ثلاثين يوما.
وكان النائب العام الإسرائيلي قد طالب المحكمة، بتأجيل جلسة النظر في عمليات الإخلاء. وأمرت المحكمة المركزية الإسرائيلية بطرد 4 عائلات فلسطينية من المنازل التي تقيم فيها، منذ عام 1956 بحي الشيخ جراح لصالح مستوطنين، ما أثار موجة احتجاجات واسعة.
وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة مع الفلسطينيين.
وانتشرت عناصر قوات الأمن الإسرائيلية في أرجاء المدينة، وفي محيط المسجد الأقصى المبارك ،الذي شهد أمس انتهاكات لقوات الاحتلال بحق المصلين الفلسطينيين الذي كانوا يحيون ليلة القدر.