تاريخ النشر: 2019-06-02 | 21:10
تاريخ النشر: 2019-06-02 | 21:10
أمد/ بيروت: صدر عن المجتمعين في ملتقى بيروت "متحدون لاسقاط "صفقه القرن، (ميثاق الامة ضد صفقة العار) الذي عقد في فندق كراون بلازا، الأحد، ميثاق الأمة تلاه خالد السفياني المنسق العام للمؤتمر القومي/ الإسلامي بعد موافقة ممثلي الفصائل الفلسطينية والمؤتمرات العربية، والهيئات الشعبية.
وافتتح اللقاء معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن وجه فيها التحية لأهلنا "المعتصمين في الأقصى والذين يتعرضون الآن لهجوم من قطعان المستوطنين، والى سوريا بوجه الإعتداءات الإسرائيلية"، لافتا الى تمثيل كل أطياف الأمة في هذا اللقاء، مؤكدا "ان وحدة الموقف الفلسطيني كفيلة بإسقاط صفقة القرن".
وقال بشور: "كان بعض الحكام يقولون اننا نقبل ما يقبل به الفلسطينيون، ونرفض ما يرفضونه، وها هم الفلسطينيون اليوم سلطة ومعارضة يرفضون هذه الصفقة، فلماذا يتلكأ بعض الحكام في رفضها بل ينخرطون في تسويقها والترويج لها.
من جهته قال مجدي المعصراوي الأمين العام للمؤتمر القومي العربي قال حين تنادينا في المؤتمرات الثلاثة ومؤسسة القدس الدولية لعقد هذا اللقاء لدراسة سبل مواجهة صفقة القرن عشية الاعلان المفترض عنها، والذي قد يتم تأجيله مرة أخرى، وعشية ورشة المنامة التطبيعية، كنا ندرك ان سقوط هذه الصفقة التآمرية على قضية فلسطين، وعلى مصير امتنا لا يتمر إلا عبر موقف فلسطيني موحد.
وختم بالقول فليكن اجتماعنا اليوم فرصة لتدارس سبل المواجة لهذه الصفقة المشؤومة، ومناسبة لاستعادة نهوض شعبي على مستوى الامة كلها.
وقال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الذي اعتبر أن ما يجري اليوم هو تجديد لاتفاق سايكس بيكو و"صفقة القرن" ولا يخص فلسطين فقط بل أن التقسيم سيشمل كل المنطقة. وأكد زكي أن الشعب الفلسطيني هو من سيصوّب الأوضاع، وأطفال فلسطين أقوى من كل الدبابات والجنرالات.
وأشار إلى أنه إذا بقيت فلسطين محتلة فلن يكون هناك أمن أو أمان في أي بلد عربي ولسنا كلنا خرافاً لدى أميركا . ودعا زكي إلى إصدار ميثاق يحدد مسارنا وخطتنا في مواجهة المؤامرة الكبرى الممثلة بصفقة القرن وارتفاع منسوب التطرف الإسرائيلي، والدعم الأميركي اللامحدود لإسرائيل، معتبرا "ان هذه المرحلة هي مرحلة اختبار ارادتنا لأننا لسنا أمام مرحلة تسوية بل أمام مرحلة تصفية".
وقال زكي: ان ما يجري اليوم هو تجديد لاتفاقية "سايكس-بيكو" من اجل خلق وقائع جديدة، وان صفقة القرن لا تخص فلسطين وحدها، لأن هدفها تقسيم المنطقة الى دويلات مذهبية.
وانتقد عباس: الورشة الاقتصادية التي ستعقد قريبا في البحرين وانعكاسها السلبي على الشعب الفلسطيني، مشددا على "ان فلسطين هي القضية المركزية"، منتقدا "المنبطحين أمام السياسة الأميركية"، ومعلنا انه "إذا ما بقيت فلسطين محتلة فلن يكون أمن ولا أمان لأي دولة أو أحد".
وختم عباس قائلاً: ان المواقف التي اطلقها السيد حسين نصر الله بالامس هي اللغة الوحيدةالتي تفهمها اسرائيل.
وقال مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين: الفلسطيني بموقفه الموحد الرافض لهذه الاملاءات والشروط قد غادر الماضي لمصلحة الحاضر ويغادر الانقسام لمصلحة الوحدة الوطنية فتتوحد الراية الفلسطينية على رؤية موحدة اساسها استراتيجية المواجهة المصيرية ضد هذا العدو.
وأكد الشيخ عز الدين على:
1- تمثين الموقف الفلسطيني الجامع والرافض للصفقة المزعومة والرافض لحضور المزاد في البحرين لبيع فلسطين بدراهم معدودة.
2- اعتماد المواجهة الشاملة ضد الكيان الصهيوني القائم على مبدأ استراتيجية "الصبر والمقاومة".
3- انبعاث المقاومة مجددا كخيار ونهج وسلوك في حياة الامة واعتمادها في جميع اوجهها، 4- قطع العلاقات وانها التفاوض المباشر وغير المباشر.
5- مساعدة ودعم تأييد الشعب الفلسطيني يُعتبر واجبا دينيا وقوميا واخلاقيا.
وألقى المنسق العام للمؤتمر القومي-الإسلامي خالد السفياني (من المغرب) كلمة استنكر في بدايتها صفقة القرن، مطالبا بأن "تكون مواجهتها خطوة نحو وحدة كاملة من أجل فلسطين والقدس"، متمنيا "أن يظهر الفلسطينيون وحدتهم أكثر فأكثر لمواجهة هذه الصفقة".
وأكد أن صفقتنا هي المقاومة وأبناء هذه الأمة في مواجهة صفقة القرن"، مخونا كل من سيسير في صفقة القرن ونريد أن تكون صفقة القرن فرصة للوحدة الفلسطينيين للتصدي لها".فلسطين ليست للبيع .
من جهته قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في كلمته "نحن بحاجة للوقوف جميعاً وإعلان دعمنا للمقاومة في ظل حملات التشويه.
وأكد أننا سائرون في طريق المقاومة ولن نتراجع أبداً. وان هذا اللقاء هو رد على من يحاول تقديم فلسطين كاملة للمشروع الصهيوني، مطالبا بالإعلان عن الوقوف أكثر الى جانب المقاومة، هذه المقاومة التي تتعرض لحملات تشكيك وتحريض وان المهمة صارت أكبر ونحن بحاجة لصوت الشعوب العربية بأن تكون الى جانب المقاومة بالمال والرصاص والموقف.
بدوره تحدث الديلي الشيخ حسين الديلي (جمعية الوفاق - البحرين) عن مجموعة نقاط وهي:
1- اعلن امامكم وبكل ثقة ان كل شعب البحرين بمختلف مكوناته ضد الصهاينة وضد ورشة البحرين.
2- فلسطين القضية الجامعة .. والموقف العربي والاسلامي والشعبي قد يتشظى ويتقاطع في بعض الملفات ولكن فلسطين هي القضية الجامعة.
3 ما سيحدث في 25 و 26 في البحري هو نسخة جديدة عن وعد بلفور المشؤوم.
واعتبر حمدان مسؤول العلاقات الدولية في حركة "حماس" أسامة حمدان في كلمته أن صفقة القرن هي الرؤية الصهيونية لإعادة ترتيب المنطقة، والسيطرة على الممرات البحرية والجوية وتفوق الكيان الصهيوني.
ولفت إلى أنه لهذه الأسباب يزداد التحريض على إيرلان، والإعتداءات في اكثر من مكان، مشددا على ان ارض فلسطين ليست للبيع، منوها بأداء الشعب الفلسطيني في القدس ومسيرات العودة.
وفيما يلي نص الميثاق:
نحن المجتمعون في اللقاء السياسي الشعبي لدراسة سبل مواجهة "صفقة القرن" المنعقد في بيروت، عاصمة المقاومة ، يوم 2 حزيران/ يونيو 2019، نعلن:
- رفضنا الكامل لما يسمى بصفقة القرن بتجلياتها وخطواتها السابقة والحالية والقادمة كافة.
- إن مشروعنا هو دعم المقاومة باشكالها كافة وفي مقدمتها دعم المقاومة المسلحة، مما يتطلب من أبناء الامة وقواها وتنظيماتها كافة ومن احرار العالم تقديم كل اشكال الدعم للمقاومة وخاصة مسيرات العودة والمرابطة في الاقصى.
- اننا نعتبر انخراط اية جهة او نظام عربي أو إسلامي في مسار الصفقة المشؤومة خيانة للأمة، ولثوابتها ومقدساتها ( وشراكة) في جريمة محاولة الاجهاز على قضية فلسطين.
- نثمن الموقف الجامع للشعب الفلسطيني سلطة وفصائل وأبناء فلسطين كافة ضد ما يسمى بصفقة القرن، وتعتبر أن هذا الاجماع فرصة تاريخية نادرة ليضع الفلسطينيون يدا في يد للتصدي لهذا الخطر الداهم.
ونعتبر أن الوقت قد حان للاعلان عن انتهاء اتفاقيات اوسلو ومخرجاتها ولتبني برنامج فلسطيني موحد على طريق تحرير فلسطين وعاصمتها القدس.
- ندعو الى العمل على تنظيم قمة شعبية عربية ضد ورشة العار في المنامة لاعلان الموقف العربي والاسلامي الحقيقي من صفقة العار.
- نعتبر أن علينا واجب العمل الحثيث على الدفع بمقاطعة هذه الورشة المشؤومة ونعلق امالا كبيرة على شعب البحرين في افشال هذه الورشة.
- نعتبر ان مقاومة كافة اشكال التطبيع مع الصهاينة باعتبار التطبيع مدخلا اساسي لإنجاح صفقة ترامب وعملائه.
- فليكن برنامجنا هو المقاومة على طريق التحرير وليكن نهجنا هو وحدتنا وهو تصويب البوصلة باعتبار فلسطين قضيتنا الاساسية واعتبار الكيان الصهيوني عدونا الحقيقي والعمل على التصدي لكافة اشكال التطبيع.