تاريخ النشر: 2021-12-18 | 09:21
تاريخ النشر: 2021-12-18 | 09:21
غزة: طالب أحد متضرري عدوان 2014 الأخوة الذين تضرروا في العدوانين الأخيرين بعدم التوقيع علي اية مبالغ تعويضية من قبل الوكالة الا بشرط دمج تعويضاتهم بملف واحد ودفع لهم على الأقل دفعة واحدة من المجموع الكلي.
وقال المتضرر هشام سعد من مخيم البريج والذي تضرر منزله بعدوان ٢٠١٤ وايضا تضرر في العدوان الأخير:" ان الوكالة بعملها دفع تعويضات لمتضرري العدوان الأخير إطلاق رصاصة الرحمة على ملف متضرري عدوان ٢٠١٤ "
وأكمل سعد وعلامات الغضب على وجه قائلا :" إننا تفاءلنا خيرا عند الحديث عن دمج الملفين ولكن ما يتم الآن عكس ذلك ". وأضاف سعد والذي لم يستلم أي دولار أن الوكالة تلعب لعبة خطيرة في محاولة منها إيقاع الشرخ بين المتضررين والتمييز بينهم ، مؤكدا بأنه لا يجوز أن يحصل متضرر على الرغم من حقه على تعويض واخر له ثمانية سنوات وهو ينتظر و يعاني ولم يستلم أي دولار ، متسائلا في أي منهج هذا الطرح !!
وبنوع من الحدة هدد المتضرر سعد بقلب الطاولة في حالة عدم دمج الملفين قائلا؛: على الوكالة قبل طلبها التوقيع من متضرري عدوان ٢٠٢١ عليها واحب استكمال حقوق متضرري عدوان ٢٠١٤ إلى جانب حقوقهم في العدوان الأخير لأن ذلك يعني قانونيا بمثابة استكمال حقوقهم كاملة .
بدوره جدد رئيس لجنة متضرري عدوان ٢٠١٤ عبدالهادي مسلم، على مطلب المتضررين بضرورة دمج ملفي عدوان ٢٠١٤ مع العدوان الأخير خاصة بعد تلقي الوكالة تمويلا من عدة دول ،متسائلا لماذا لا تقوم الوكالة كما في كل عدوان ان تعطي الأولوية في إعادة الإعمار والتعويض للمتضررين في عدوان ٢٠١٤ كما كانت تفعل سابقا ؟؟
وقال:" إن قيام الوكالة بتعويض متضرري العدوان الأخير شيء إيجابي لأنه يخفف من معاناتهم وخاصة وان جزء كبير منهم أيضا تضرر في عدوان ٢٠١٤ ولكن في نفس الوقت عليها ان تعمل على إيجاد حلول لتعويض باقي متضرري عدوان ٢٠١٤ الذين عانوا كثيرا وتحملوا وصبروا على مدار ٨ سنوات ".
وأشار إلى أن لجنة متضرري عدوان ٢٠١٤ تتابع الآمر عن كتب وهي على تواصل مع المسؤولين في الوكالة بهذا الخصوص.
والذين أوضحوا لنا ان بعض الممولين هددوا بسحب تمويلهم حتى نهاية هذا العام اذا لم تخصص الأموال لإعادة أعمار ما خلفه عدوان ٢٠٢١ لهذا لم يكن أمامنا مفرا الا الاستجابة لمصلحة المتضررين.
ويقدر عدد المتضررين الذين تضررت منازلهم في عدوان ٢٠١٤ والذين لم يحصلوا على دفعاتهم المالية من الوكالة ٥٥ الف متضرر وعدد كبير لم يستطع ترميم منازلهم في انتظار ايفاء الوكالة بوعودها في تعويضهم.
وكان مصدر في وكالة الغوث قد كشف أن ملف عدوان ٢٠١٤ لم يطرأ عليه أي جديد لأن الممولين وجهوا أموالهم لإعادة أعمار المنازل المهدمة والمتضررة في العدوان الأخير.
وأعلن المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن الاونروا ستبدأ خلال الايام القادمة توقيع لـ"الاف المنازل" التي اصيبت بأضرار طفيفة ومتوسطة تمهيدا لتعويضها.
وكان عدنان المستشار الاعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "اونروا" قال إن الايام ستشهد حركا كبيرا في عملية اعادة اعمار البيوت التي دمرت وأصيبت بأضرار مختلفة خلال الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في مايو الماضي .
وقال أبو حسنه في تصريحات اذاعية ان اكثر من 400 عائلة من الذين اصيبت بيوتهم بأضرار جسيمة وغير صالحة للسكن قد عادوا الى بيوتهم وان الاونروا ستدفع قريبا لحوالي 900 عائلة بدل ايجار يغطي حتى شهر ابريل القادم .
وأوضح أن الأونروا ستبدأ خلال الأيام القادمة بدفع تعويضات لـ"الاف المنازل" التي اصيبت بأضرار طفيفة ومتوسطة وكبيرة موضحا " العمليات التقنية لإنجاز تلك العملية بدأت بالتنسيق مع وزارة الاشغال والاسكان الفلسطينية وستتم في فترة وجيزة".
ومن الجدير ذكره أن، مدير عمليات الوكالة كان قد طالب المتضررين بترميم وإصلاح مساكنهم بعد انتهاء عدوان ٢٠١٤ على نفقتهم الخاصة على أن تقوم الوكالة بعد عدة شهور تعويضهم .