تاريخ النشر: 2015-06-18 | 08:23
تاريخ النشر: 2015-06-18 | 08:23
امد/ تل أبيب: اندلعت النيران، صباح اليوم الخميس، في كنيسة الطابعة، الواقعة على الضفاف الشمالية لبحيرة طبرية، وتشير التقديرات إلى أن اندلاع النيران كان بفعل فاعل.
وجاء أن حريقا واسعا انلدفع في الكنيسة الأثرية، وعملت طواقم الإطفاء على السيطرة على الحريق وإخماد النيران.
وتبين لاحقا أن شعارات كتبت على جدار المدخل باللغة العبرية من أحد أسفار التوراة، تتحدث عن 'الوثنيين'.
وعلم أن النيران اشتعلت قرابة الساعة 03:50 من فجر اليوم في مبنى تابع للكنيسة، وامتلأت قاعة الصلاة بالدخان.
وعملت خمسة طواقم إطفاء على إخماد الحريق الذي تسبب بأضرار مادية.
الناطق بلسان سلطة الاطفاء الاسرائيليى للاعلام العربي، كايد ظاهر، فقال ان التحقيقات الاولية تشير الى انه حريق متعمد.
واعرب عدد من رجال الدين الذين وصلوا الى المكان عن غضبهم واستنكارهم الشديد...
واعرب وديع ابو نصار، رئيس اللجنة الأسقفية للإعلام في الأراضي المقدسة، عن استنكاره الشديد، وقال لموقع اخباري ، انه حذر مرارا وتكرارا من ظاهرة الاعتداءات على المقدسات سواء المسيحية او الاسلامية، وانه بالرغم من التحقيقات التي نسمع ان الشرطة تجريها الا ان الظاهرة مستمرة وللاسف..واستطرد قائلاً:" لا اشك بالنوايا ولكن النتائج مغايرة ويجب معالجة هذه الظاهرة بشكل مزدوج، علاج امني والثاني علاج تربوي.
وعن الجهة التي اعتدت على الكنيسة قال:" لا حاجة لأن نكون اذكياء، الحديث عن بعض العنصريين، لكني لا استطيع الجزم واترك التحقيقات للشرطة.
عضو المجلس الثوري لحركة فتح وامين عام التجمع الوطني المسيحي ديمتري دلياني، قال لوكالة 'وفا' ان الاعتداء على الكنيسة في طبريا جاء ترجمة عملية لمواقف حكومة الاحتلال التي تتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجريمة الإرهابية.
و أضاف ان حكومة الاحتلال تقدم الدعم المادي لمجموعات الإرهاب اليهودي من خلال توفير موازنات للمؤسسات والمدارس الدينية التي تحتضنهم والتي تزرع الفكر الإرهابي اليهودي في عقولهم، بالإضافة الى انها توفر لعناصر وقيادات مجموعات الإرهاب اليهودي تغطية سياسية من خلال تصريحات رئيسها وأعضائها التحريضية، و توفر لهم حماية قانونية من خلال رفض الكنيست اليميني اعتبار هذه المجموعات إرهابية بالرغم من ان جميع عناصر تعريف الإرهاب تتوفر في جرائمها.
بالإضافة الى ان حكومة الاحتلال تقدم الغطاء الأمني لهذه المجموعات بدءاً من الحماية الأمنية و صولاً الى التساهل المفرط في الملاحقة القانونية، مما يؤكد ان هذه المجموعات الإرهابية اليهودية باتت جزاء من المنظومة السياسية والأمنية لدولة الاحتلال.
يذكر أن الكنيسة كانت قد شهدت في نيسان/ أبريل من العام الماضي اعتداء آخر، حيث قام مجهولون بإلحاق أضرار بأحد الصلبان المرفوعة في فناء الكنيسة وعدد من المقاعد.