تاريخ النشر: 2023-11-17 | 18:01
تاريخ النشر: 2023-11-17 | 18:01
واشنطن: يواجه أعضاء الكونجرس الأميركي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري تصاعداً في موجة التهديدات والاحتجاجات والحوادث الأمنية المثيرة للقلق على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس"، وفق موقع "أكسيوس".
وتأتي الاضطرابات الأخيرة في ظل المخاوف الأمنية التي خلفها الهجوم على مبنى الكابيتول الأميركي في 6 يناير 2021، وتفاقم التهديدات بوجه عام ضد مكاتب الكونجرس.
وعلى مدى الشهر الماضي، وُضع مبنى الكابيتول مراراً في "حالة أمنية دفاعية" قبل اندلاع سلسلة من المظاهرات المرتبطة بإسرائيل.
والأربعاء، حوصر العديد من الأعضاء الديمقراطيين في مجلس النواب، بينهم قياديون، داخل مقر اللجنة الوطنية الديمقراطية، عندما اشتبكت قوات إنفاذ القانون خارج المبنى مع متظاهرين يدعون إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وحاول المحتجون إغلاق مدخل المبنى، ما دفع بشرطة الكابيتول إلى إبعادهم في اشتباك أدى إلى "إصابة 90 متظاهراً و6 من ضباط الشرطة"، وفقاً لموقع "أكسيوس".
وقالت شرطة الكابيتول، في بيان: "تعاملنا مع مئات الاحتجاجات الأمنية، ولكن مجموعة الليلة الماضية لم تكن سلمية"، مضيفة: "الحشد لم ينصع لأوامرنا القانونية بالتراجع عن مقر اللجنة الوطنية الديمقراطية، حيث كان أعضاء الكونجرس داخل المبنى".
وتابعت: "عندما نقلت المجموعة الحاويات أمام المخارج، واستخدمت رذاذ الفلفل ضد ضباطنا، وحاولت السيطرة على موقف الدراجات، سارعت فرقنا إلى إظهار العواقب".
من جانبها قالت مجموعة IfNotNow، وهي مجموعة يسارية تقود الاحتجاجات، الخميس، إن شرطة الكابيتول "ردت على الاحتجاجات السلمية بعنف مفرط، ومن دون أي تحذير مسبق، أو طلب للتفرق".
وأضافت: "كان المحتجون يشاركون بشكل سلمي في عصيان مدني من خلال محاولة إغلاق بعض الأبواب المؤدية إلى داخل المبنى، وهم يهتفون "أوقفوا إطلاق النار الآن".