تاريخ النشر: 2023-07-30 | 12:35
تاريخ النشر: 2023-07-30 | 12:35
نيامي: تجمع آلاف المتظاهرين، يوم الأحد، أمام السفارة الفرنسية في نيامي عاصمة النيجر، للاحتجاج على قرار باريس تعليق جميع المساعدات التنموية ودعم الميزانية المقدم إلى بلادهم، على خلفية استيلاء عسكريين على السلطة.
وخلال الاحتجاجات، انتزع بعض المتظاهرين اللوحة التي تحمل عبارة "سفارة فرنسا في النيجر" وداسوا عليها، ووضعوا مكانها علمي روسيا والنيجر.
وصاح بعض المتظاهرين: "تحيا روسيا"، "يعيش بوتين" و"تسقط فرنسا"، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت باريس قد أعلنت أمس السبت تعليق جميع المساعدات التنموية ودعم الميزانية المقدم إلى النيجر، على خلفية الانقلاب العسكري
ودعت فرنسا إلى "العودة الفورية للنظام الدستوري في النيجر والرئيس محمد بازوم المنتخب".
وحذا الاتحاد الأوروبي حذو فرنسا، وأعلن وقف المساعدات الاقتصادية وتعليق التعاون الأمني مع النيجر.
وفي وقت سابق، أعلن عسكريون في جيش النيجر، عزل رئيس البلاد، محمد بازوم، وإغلاق الحدود وفرض حظر التجوال.
وأعلن جيش النيجر في بيان "دعم الانقلاب" وحذر من أن "أي تدخل عسكري خارجي من أي طرف، ستكون له عواقب وخيمة لا يمكن السيطرة عليها، ويؤدي إلى فوضى في البلاد".
فرنسا: سنرد بقوة على أي هجوم يستهدف مصالحنا في النيجر
بعد التظاهرات الحاشدة ومحاولة اقتحام سفارة فرنسا في نيامي، أعلن قصر الإليزيه، يوم الأحد، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "لن يتسامح مع أي هجوم ضد فرنسا ومصالحها" في النيجر، وسيرد "فورا وبشدّة".
وقال الإليزيه: إن "أي شخص يهاجم الرعايا الفرنسيين والجيش والدبلوماسيين والمقرّات الفرنسية، سيرى ردّ فرنسا الفوري والشديد. لن يتسامح رئيس الجمهورية مع أي هجوم على فرنسا ومصالحها".
وأضاف أن "فرنسا تدعم كل المبادرات الإقليمية" الهادفة إلى "استعادة النظام الدستوري، وعودة الرئيس المنتخب محمد بازوم الذي أطاح به الانقلابيون".
إيكواس تعزل النيجر اقتصاديا وتلوح بتدخل عسكري وتمهل العسكر أسبوعا
اتخذت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) سلسلة إجراءات ضد النيجر في اجتماع طارئ على خلفية رفضها لانقلاب قاده قادة الجيش.
وجمدت المجموعة الاقتصادية يوم الأحد، التي تضم في عضويتها النيجر أصول جمهورية النيجر في البنوك المركزية للدول الأعضاء بها.
كما أوقفت إيكواس جميع المعاملات التجارية والمالية بين النيجر وجميع الدول الأعضاء فيها، وفرضت حظر سفر وتجميد أصول على المسؤولين العسكريين الضالعين في محاولة الانقلاب بالنيجر.
ولم تستبعد المجموعة استخدام القوة لتحرير بازوم وإعادة الوضع الدستوري إلى البلد الأفريقي، ومنحت العسكر أسبوعا للاستجابة على مطلب تحرير بازوم إعادته إلى السلطة.