أمد/ رام الله: أصدرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، تقريرها الشهري "شعب تحت الإحتلال" الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، وقد جاء فيه: أن الإحتلال الإسرائيلي قتل (8) مواطنين فلسطينيين ، وأصاب (144) مواطناً آخراً بجراح، واعتقل مايزيد على (323) مواطناً فلسطينياً، فيما احتجز (281) مواطناً آخر، وأفاد التقرير أن المستوطنين وجيش الإحتلال اقتلعوا وأتلفوا أكثر من (40) شجرة مثمرة، خلال كانون أول/ ديسمبر المنصرم.
وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير:
أولاً : انتهاك الحق في الحياة ... استشهاد (8) مواطنين، وإصابة (144) مواطناً بجراح، بينهم (16) طفلاً وامرأة.
تحدث التقرير عن استشهاد المواطنين الفلسطينيين: الطفل وجيه الرمحي (15 عاماً) جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال على مدخل مخيم الجلزون/ محافظة رام الله والبيرة، واستشهد المواطن معين الأطرش (28 عاماً) من مخيم الدهيشة متأثراً بجراح كان قد أصيب بها على أيدي قوات الاحتلال في مدينة بيت لحم، عام (2004) تسببت له بشلل نصفي، فيما استشهد المواطن نافع السعدي (20 عاماً)، من مخيم جنين خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، واستشهد المواطن صالح ياسين (27 عاماً) جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال، أثناء اقتحام قوات الاحتلال لمدينة قلقيلية، كما استشهد المواطن عودة حمد (27 عاماً)، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بالقرب من معبر بيت حانون في قطاع غزة، واستشهد المواطن أمين الفقير (14 عاماً) من قرية عناتا/ محافظة القدس، نتيجة دهسه من قبل أحد المستوطنين على الطريق الرئيسي قرب بلدة العيسوية، واستشهدت الطفلة حلا البحيري (4 أعوام)، من مخيم المغازي على إثر قصف جوي نفذته قوات الاحتلال على قطاع غزة، كما استشهد المواطن المسن عادل عمارنة (81 عاماً) من بلدة يعبد/ محافظة جنين، نتيجة احتجاز قوات الاحتلال لسيارة كانت تقله نحو مستشفى جنين على إثر وعكة صحية ألمت به.
ذكر التقرير أن قوات الاحتلال أصابت مايزيد على (144) مواطناً فلسطينياً بجراح، بينهم (16) طفلاً وامرأة، حيث أصيب الطفل عماد عياد (19 عاماً) من قرية سلواد/ محافظة رام الله والبيرة، نتيجة إنفجار جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال، كما أصيب الطفلان يوسف لطفي (15 عاماً) من مخيم عايدة و محمد الجعيوي (17 عاماً) من مدينة بيت جالا/ محافظة بيت لحم بجراح جراء إطلاق قوات الاحتلال رصاصاً مطاطياً وقنابل غاز باتجاههما بالقرب من مخيم عايدة، وأصيبت الشقيقتان التوأمان حنين وحنان الأعرج (17 عاماً)، بجراح جراء دهسهما من قبل مستوطن أثناء توجههما لمدرستهما في مدينة بيت جالا، كما أصيب الطفل فؤاد أبو عياش (7 أعوام) من بلدة بيت أمر/ محافظة الخليل بجراح ،جراء دهسه من قبل أحد المستوطنين، فيما أصيبت المواطنتان زهرة قوس و فاطمة القاضي بجراح، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز باتجاه المواطنين الفلسطينيين في البلدة القديمة من مدينة القدس، كما أصيب المواطن مصطفى بني فاضل وزوجته وطفليه بجراح جراء انقلاب سيارته أثناء مطاردته من قبل قوات الاحتلال في بلدة عقربا/ محافظة نابلس، وأصيب المواطن معاذ مبيضين بجراح جراء دهسه من قبل أحد المستوطنين قرب بلدة عطارة/ محافظة رام الله والبيرة، كما أصيب المواطنين علي وعماد شكارنة بجراح، جراء تعرضهما للدهس المتعمد من قبل سيارة "جيب" تابعة لقوات الاحتلال، كما أصيب المواطن مراد حمد - أحد حراس المسجد الاقصى- بجراح جراء الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال المتواجدة على باب القطانين من الحرم القدسي، وأصيبت والدة الشهيدة حلا البحيري واثنين من أبنائها جراء قصف منزلهم في مخيم المغازي/ محافظة شمال غزة، كما اصيبت المواطنتان رشيدة وحياة الكركي بجراح نتيجة احتراق منزلهما، على إثر اطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز داخل المنزل في البلدة القديمة من مدينة الخليل، واصيب الطفل علاء غزال (17 عاماً) بجراح، نتيجة تعرضه للضرب المبرح على أيدي قوات الاحتلال في قرية كيسان/ محافظة بيت لحم.
تحدثت الدائرة عن استمرار قوات الاحتلال في حملات القمع لفعاليات المقاومة الشعبية السلمية، في المناطق الفلسطينية المحتلة، والمتاخمة للجدار والمهددة بالمصادرة والاستيطان، حيث تعرضت مسيرات كفر قدوم والمعصرة وبلعين والنبي صالح ومناطق أخرى، ما أوقع العديد من الإصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب.
ثانياً: الأسرى... معاناة متواصلة - اعتقال (323) مواطنا، بينهم (23) طفلاً وامرأة، واحتجاز (281) مواطناً اخر، بينهم (11) طفلاً وامرأة.
تحدث التقرير عن قيام قوات الاحتلال باعتقال المواطن -من ذوي الاحتياجات الخاصة- سامر مصيعي أثناء مداهمتها لمدينة طولكرم، كذلك اعتقلت ستة أطفال من مدينة القدس، حيث اعتقل كل من: محمد الأعور (15 عاماً)، و مصطفى شحادة (17 عاماً)، وأحمد عودة (17 عاماً) من حي سلوان، و سعيد نورين (16 عاماً)، و محمد أبو صبيح (16 عاماً)، و حسام غنيم (16 عاماً)، من البلدة القديمة، كما اعتقلت قوات الاحتلال الطفل حمزة ياسين (15 عاماً) من بلدة عصيرة الشمالية/ محافظة نابلس، واعتقلت قوات الاحتلال (14 مواطناً) بينهم عدة أطفال من قرية الطبقة/ محافظة الخليل، حيث اعتقل الفتى محمد الأطرش(19 عاماً)، وكامل الأطرش (14 عاماً)، و محمود الحريبات (14 عاماً)، وغالب الحريبات (15 عاماً)، و محمد الحريبات (15 عاماً)، وحمزة أبوراس (13 عاماً)، و يوسف يوسف (17 عاماً)، و علي يوسف (14 عاماً).
تحدث التقرير عن قيام قوات الاحتلال باحتجاز الطفل محمد جمعة (17 عاماً) من قرية كفر قدوم/ محافظة قلقيلية، وإجباره على خلع ملابسه وتحميله رسالة تهديد لأهالي القرية، فيما احتجز حراس مستعمرة "عمانوئيل" الطفل محمد سليمان (15 عاماً) من بلدة دير استيا، كما قامت قوات الاحتلال باحتجاز المواطن حسام سدر وقامت بتسليمه قراراً يقضي بإبعاده عن مكان عمله في ترميم المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أيام، كذلك قامت باحتجاز المواطن محمود عبد اللطيف بعد مداهمة منزله وتسليمه قراراً بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة (21 يوماً)، واحتجزت قوات الاحتلال الطفلين صخر زامل و أحمد نجادة أثناء رعيهما للاغنام في قرية المالحة/ محافظة طوباس والأغوار الشمالية.
تحدثت الدائرة عن استمرار بعض الأسرى الفلسطينيين في فعاليات الإضراب عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري وسوء أوضاع الأسرى في السجون، حيث لا يزال الشقيقين إسلام ومحمد بدر مستمرين في إضرابهما منذ 16 تشرين ثاني 2013، كذلك يستمر الأسيران ثائر عبده في معتقل "عوفر"، والأسير علي دعنا في مستشفى الرملة إضرابهما عن الطعام. وفي سياق متصل قامت إدارة سجن جلبوع بفرض عقوبات على الأسرى الفلسطينيين تتمثل بمنع إدخال الكتب والملابس والتفتيش التعسفي ومنع الزيارات وإخراج بعض الأسرى في البرد والتنكيل بهم.
ثالثا: الاستيطان ... تهويد القدس و نهب الأرض.
تحدث التقرير عن قيام "بلدية القدس" بالموافقة على بناء(68 وحدة) استيطانية لتوسيع مستعمرة "بزغات زئيف" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين بالقرب من مخيم شعفاط / محافظة القدس، كذلك طرحت ماتسمى "وزارة الإسكان الإسرائيلية" عطاءات لبناء 20 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية، وقام مستوطنو مستعمرة "ليشم" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة كفر الديك/ محافظة سلفيت، بتجريف اراضي البلدة الواقعة الى الجهة الشمالية الغربية؛ بهدف تهيئة الارض للمزيد من البناء الاستيطاني، فيما عزلت قوات الاحتلال نحو 12 قرية من قرى المسافر الشرقية لبلدة يطا/ محافظة الخليل، عن محيطها، مغلقةً الطريق الواصل بين بلدة يطا ومسافرها الشرقية بالمكعبات الإسمنتية، واحتجزت مركبات المواطنين بذريعة اعتبار قوات الإحتلال أن المنطقة مغلقة لأغراض عسكرية.
ذكر التقرير معلومات عن العثور على عبوتين ناسفتين بالقرب من مدرسة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأنروا" في قرية صور باهر/ محافظة القدس، ويشتبه أنه تم وضعهما من قبل مجموعة من المستوطنين، فيما دخلت مجموعة من المستوطنين إلى أراضي المواطنين الفلسطينيين في خربة أبو فلاح وعاثت فيها تخريباً وإتلافاً لممتلكات مواطني القرية، و اقتحمت مجموعة أخرى قرية جالود/ محافظة نابلس، وأحرقت عدداً من مركبات مواطني القرية، وخطت شعارات عنصرية معادية للعرب، كما رشقت مجموعة من المستوطنين مركبات لمواطنين من قرية جيت/ محافظة قلقيلية بالحجارة، ما ألحق أضراراً مادية في سيارات عديدة، فيما اقتحمت مجموعة من المستوطنين "قبر يوسف" بالقرب من مدينة نابلس، وأدو طقوساً تلمودية في المكان.
أوردت الدائرة في تقريرها قيام المستوطنين وقوات الاحتلال ولمرات متكررة خلال الشهر المنصرم، باقتحامات عديدة لباحات المسجد الأقصى، قاموا خلال هذه الاقتحامات باداء شعائر تلمودية، وتدنيس باحات المسجد الأقصى، واستفزاز المواطنين الفلسطينين في المكان، ومنعهم من الدخول تحت ذرائع مختلفة واحتجاز واعتقال بعض المواطنين الفلسطينيين على بوابات المسجد الأقصى.
رابعاً : هدم المنازل والاعتداء على الممتلكات.
أشار التقرير إلى استمرار استهداف سلطات الاحتلال لمساكن المواطنين وممتلكاتهم في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، حيث قامت قوات الاحتلال بهدم 4 مساكن و 3 بركسات وبئرين لجمع المياه، في خربتي يرزا والفارسية، كذلك هدمت قوات الاحتلال 3 منازل و9 بركسات، وحاصرت عددا من البيوت والخيام في منطقة نجادة في بلدة العوجا، وهدمت 4 بركسات في قرية فصايل/ محافظة اريحا بالأغوار، و 15 مسكناً وخيمة لعائلات بدوية بالقرب من قرية دير عمار/ محافظة رام الله والبيرة.
ذكر التقرير أن سلطات الاحتلال سلمت إخطارات بوقف البناء في منزل وفلاحة الأرض للمواطن محمد العدرة، في منطقة الديرات، و سلمت إخطارات بهدم 4 آبار لجمع المياه في خربة الفخيت/ محافظة الخليل، كما سلمت قوات الاحتلال إخطارات بهدم 10 منازل في قرية برطعة الشرقية/ محافظة جنين، وسلمت إخطارات بهدم بنايتين سكنيتين، و 3 منازل و 3 مواقف سيارات و مسجد القعقاع في منطقتي بئر أيوب وعين اللوزة، في حي سلوان/ محافظة القدس، وسلمت إخطارات بإخلاء 3 مساكن شرق قرية عرب الرشايدة/ محافظة بيت لحم، لنصب معدات عسكرية بدلا منها، كما هاجمت قوة من جيش الاحتلال مساكن لمواطنين في خربة فصايل/ محافظة أريحا والأغوار، وطالبتهم بإخلاء مساكنهم لمدة أسبوع بحجة القيام بتدريبات عسكرية في المنطقة.
وفي سياق آخر، احتلت قوة من جيش الاحتلال أسطح منازل المواطنين صبحي أبوبكر، وتوفيق أبوشملة، في بلدة يعبد/ محافظة جنين، محولة إياها إلى نقاط مراقبة عسكرية.
خامساً: تهديد الممتلكات... اقتلاع، وإحراق، وتدمير (40) شجرة مثمرة.
ذكر التقرير أن سلطات الاحتلال أقدمت على تجريف أراض تابعة لقرية الولجة/ محافظة بيت لحم، بهدف شق طريق إلتفافي إستيطاني، ما أدى إلى اقتلاع أكثر من (40 شجرة) زيتون، وقامت قوات الاحتلال بتجريف أرض تابعة لمواطني قرية راس عطية/ محافظة قلقيلية، وتقدر مساحتها بنحو (3 دونمات) مزروعة بأشجار مثمرة، كما جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية في معسكر "مابودوتان" المخلى من جيش الاحتلال بالقرب من بلدة عرابة/ محافظة جنين.
سادساً : صحافة ... ملاحقة واعتقال
ذكر التقرير أن قوات الاحتلال قامت بالاعتداء على عدة صحافيين، حيث أصيب الصحافي أحمد قدورة بجراح في الرأس جراء إطلاق قوات الإحتلال النار باتجاهه خلال تغطيته لإحدى عمليات اقتحام قوات الاحتلال لمدينة طولكرم، كما أصيب الصحافيين عباس المومني، ومعاذ مشعل بالاختناق، أثناء تغطيتهما لفعاليات المقاومة الشعبية السلمية في قرية النبي صالح، فيما أصيب المصور الصحافي محمد ياسين بالاختناق أثناء تغطيته لفعاليات المقاومة الشعبية في قرية بلعين/ محافظة رام الله والبيرة، كذلك احتجزت قوات الاحتلال على حاجز حوارة العسكري في محافظة نابلس، مجموعة من طلبة دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت بمشاركة وزارة الإعلام يرافقهم نقيب الصحافيين عبد الناصر النجار، أثناء عودتهم من رحلة تعليمية إلى منطقة الأغوار.