تاريخ النشر: 2017-08-06 | 11:48
محمد وميخال
تاريخ النشر: 2017-08-06 | 11:48
محمد وميخال
أمد/ تل أبيب: تقدمت النيابة العامة الاسرائيلية صباح اليوم الأحد، إلى المحكمة المركزية في تل أبيب بلائحة اتهام ضد محمد خاروف وعمره 29 عاما من مدينة نابلس تنسب اليه فيها جريمة قتل ميخال حليمة.
وتم العثور على جثة ميخال حليمة، الاسبوع الماضي، في كثبان الرمال قرب مدينة حولون. وكانت ميخال حاملا في شهرها الخامس. وعلى الرغم من ادعاءات زوجها بأن الجاني ارتكب الجريمة بدوافع "قومية"، إلا ان لائحة الاتهام لا تسوغ الجريمة بدوافع قومية.
ووفقا للائحة الاتهام التي تقدمت بها النيابة صباح اليوم امام المحكمة في تل ابيب، فقد كان الشاب الفلسطيني محمد خاروف على علاقة عاطفية بالفقيدة ميخال حليمة التي ابلغته يوم 11 مايو/أيار المنصرم بأنها حامل. وبعد مرور أسبوعين على ذلك، واثناء حوار هاتفي بين الاثنين، اتخذ محمد خاروف قراره بوجوب قتل صديقته ميخال حليمة وان يسرق سيارتها.
لقد كان الشاب يعمل في صيانة الحدائق والنظافة في مكان ما في مدينة حولون حيث تعيش صديقته ميخال. التقي محمد مع ميخال وأخذها الى مكان ناءٍ لا يبعد كثيرا عن متنزه المدينة وهناك خنقها لمدة نحو 15 دقيقة ومن ثم القى فوقها بكل قوة حجرين كبيرين من الاسمنت.
وحسب لائحة الاتهام، بعد ان تأكد محمد من مقتل صديقته ميخال، غطى جثتها بالتراب وبإطارات السيارات ثم استولى على سيارتها وعلى بطاقة اعتمادها وفر من المكان متوجها نحو مدينة الطيبة.
وجاء في لائحة الاتهام كذلك، ان المتهم محمد خاروف، اتصل بشاب في العشرين من العمر من طولكرم يدعى اثير لويسي، واتفق معه بأن يتولى بيع سيارة ميخال المسروقة في مناطق السلطة الفلسطينية. لويسي باع السيارة المسروقة في طولكرم بقيمة 2700 شيكل، اعطى منها 2500 شيكل لمحمد خاروف. وفي وقت لاحق حاول المتهم سحب النقود من الساحب الالكتروني بواسطة بطاقة اعتماد الفقيدة الذي سرقه منها بعد ان قتلها، ولكنه لم يتمكن.
هذا وشملت لائحة الاتهام الوسيط من طولكرم الذي باع السيارة المسروقة وهو اثير لويسي، وتنسب اليه النيابة تهمة التآمر على تنفيذ جريمة والدخول الى إسرائيل بصورة غير شرعية والاتجار بسيارة مسروقة.
وأشارت النيابة في معرض تلاوتها للائحة لاتهام الى ان المتهم اعترف بما ينسب اليه من تهم وقد دلل على موقع الجريمة، وعلى الطريقة التي تم بها تنفيذ الجريمة واخفاء الجثة ومسار هروبه من مكان الجريمة. الى ذلك فثمة صديق افاد بأن المتهم قد اعترف له بجريمة القتل، وهذا الصديق هو من أشار الى المحققين نحو المكان الذي خبئت فيه الجثة.
وكانت النيابة قالت في حيثيات طلبها بتمديد اعتقال المتهم "إن المتهم محمد خاروف خطط لقتل الفقيدة بالرغم من انها كانت حاملا وكانت على علاقة غرامية معه منذ فترة طويلة. لقد تمت جريمة القتل بطريقة في غاية القسوة وبدم بارد".
يشار الى ان المتهم محمد خاروف قد أدين في الماضي من قبل محكمة عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية وقد قبع في السجن لمدة 3 أعوام وشهرين بداية من 2008.
يشار الى ان زوج الفقيدة، اهارون حليمة، قال في أكثر من مناسبة بعد انتشار خبر مقتل زوجته على يد صديقها الفلسطيني، انها قتلت بدوافع قومية.
في المقابل صرح أحد ذوي المتهم بأن مقتل المرأة اليهودية على يد محمد خاروف جاء من اجل تحرير أسرى فلسطينيين.
غير ان النيابة قطعت الشك باليقين مؤكدة ان الجريمة وقعت على خلفية جنائية وحسب. وما من دليل على ادعاءات الاهل من كلا الجانبين.