تاريخ النشر: 2019-09-27 | 10:39
تاريخ النشر: 2019-09-27 | 10:39
نيويورك: ألقى وزير الخارجية الإسرائيلي، “إسرائيل كاتس”، الليلة الماضية، خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدلا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وذكرت قناة “كان” العبرية صباح يوم الجمعة، أن كاتس قال في خطابه، “إن حماس تحتجز مواطنين وجنديين إسرائيليين لديها بقطاع غزة”.
وأضافت القناة، أن الوزير كاتس، طالب الأمم المتحدة بوقف أي مساعدات لقطاع غزة، لحين الإفراج عن المواطنين والجنود الإسرائيليين المحتجزين هناك.
وتحدث كاتس عن "فرص للتعاون" بين إسرائيل وجيرانها العرب بما فيها مشروع لخط سكة حديد يربط الخليج بميناء حيفا الإسرائيلي، لافتا إلى غياب الخلافات بين إسرائيل ودول الخليج، مع وجود "مصالح مشتركة في مجال الأمن ضد التحدي الإيراني، علاوة على تطوير مبادرات مدنية مشتركة مختلفة".
ودعا كاتس المجتمع الدولي إلى السير على خطى الولايات المتحدة والاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.
ومن جهة أخرى، حمّل كاتس المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، المسؤولية المباشرة عن الهجوم على شركة أرامكو السعودية.
ووصف كاتس في كلمته إيران بأنها "أكبر مشكلة تهدد استقرار وأمن الشرق الأوسط" و"أكبر دولة إرهابية وأكبر ممول للإرهاب على مستوى العالم"، متهما طهران بالسعي إلى تدمير إسرائيل والإطاحة بحكومات كثير من دول المنطقة.
وتطرق كاتس الذي يتولى أيضا حقيبة وزير الاستخبارات في حكومة تل أبيب إلى الهجوم الذي استهدف في وقت سابق من الشهر الجاري أرامكو، قائلا: "هذا الهجوم الإرهابي ضد السعودية نفذ بتوجيهات مباشرة من المرشد الإيراني علي خامنئي".
وناشد الوزير الإسرائيلي المجتمع الدولي رص صفوفه بهدف التصدي لإيران ومنعها من إنتاج السلاح النووي وتطوير صواريخها البالستية ودعم "التنظيمات الإرهابية" في المنطقة، معربا عن قناعته بأن حملة الضغط الأمريكية ضد طهران تشكل أفضل طريقة لتحقيق ذلك.
وشدد كاتس على ضرورة "وقف إيران اليوم لمنع نشوب حرب غدا"، ثم خاطب القيادة الإيرانية بمثل مشهور باللغة الفارسية: "لا تعدّ دجاجك قبل أن تفقس الصيصان".
وحث الوزير الإسرائيلي الأمم المتحدة على إدراج "حزب الله" اللبناني و"الحرس الثوري" الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية.