تاريخ النشر: 2016-03-03 | 12:02
تاريخ النشر: 2016-03-03 | 12:02
الكثير من الأهل يتساءلون متى سينتهي هذا الإضراب، فأولادنا صاروا في الطرقات، وكأن الوضع عادي بالنسبة للبعض.. ويلاحظ بأن الأولاد والأهل والمعلمين يعيشون في ضغوط نفسية كثيرة، جراء استمرار أزمة المعلمين مع أن المبادرة الأخيرة للحل جيدة نوعا ما، وتقبلها معظم المعلمين وما زالوا ينتظرون رد الحكومة عليها..
فالسنة الدراسية قاربت على الانتهاء، ولا أحد يدرك مدى خطورة الموضوع، مع أن الحكومة وعدت بأن تنتهي الأزمة في أسرع وقت ممكن، حرصا منها على مواصلة المسيرة التعلمية لأبنائنا، الذين يمكثون الآن في البيوت في حالة سيئة، نتيجة هذه الأزمة التي يجب أن تحل من عقلاء البلد..
فسينتهي الإضراب، حينما يجلس كل الأطراف معا، لحل الأزمة بطريقة عقلانية وبلا مواربات حتى نتمكن من إنهاء العام الدراسي بخير، على أمل أن نرى طلاب التوجيهي هذه السنة في معنوية جيدة، وأن يكونوا مستعدين بشكل جيد ومريح للامتحانات بنفسية عالية..
فالمعلم له حقوقه كأي موظف، ولا أحد ينكر عليه حقوقه، ولكن علينا تفهم الوضع المحبط الذي تعيشه السلطة، جراء ما آلت إليه الأوضاع السياسية من انسداد للأفق السياسي في العملية السلمية..
فالإضراب ما زال مستمرا ومبادرات حلول أخرى ربما سيتم طرحها ولكن لا حلول تلوح في الأفق، هكذا تشير المؤشرات في الشارع الفلسطيني حتى اللحظة، فمتى سينتهي الإضراب فالعلم عند الله..