تاريخ النشر: 2019-02-18 | 21:46
تاريخ النشر: 2019-02-18 | 21:46
عندما تكثر الاقاويل من حولك ويصبح اسمك في دائره التداول ويكثر حولك الدخان فاعلم ان لا دخان بدون نار ..
دفن الرؤوس في الرمال وقصه ما بعرف وما دخلني وخليهم يحكوا او بيتسلوا او حكيى جرايد مش دايما بتزبط ...
من الظواهر الطبيعيه التي نتجت للتغيير السياسي او المناخي ان جميع القيادات السياسيه الهرمه في الوطن العربي اصابها الخرف ووصلت ارذل العمر ولم تعد تسمع ولا ترى والمحيطون بها اسوء بطانه فاسده رائحتها تزكم الانوف محاطه بمجموعات منتفعه من سحيجه ومثقفين وكتاب واجهزه اعلام ونسوان وما اصبح حديثا يسمي بالذباب الالكتروني او الصراصير الالكترونيه التي تعشعش في مجاري مواقع التواصل الاجتماعي..
كل هذه الشبكه الفاسده محميه برجال اعمال وشركات وسماسره مصاصي دماء يتاجرون بكل شيء من الزباله للطياره ..
لذلك اصبحت الشعوب وما لديها من تشكيلات او منظمات او احزاب بلا قيمه ولا يحسب لها حساب ولا وزن في نظام هذه الدول فكل تحركاتها يتم اما شراؤها او ابطال مفعولها او تنفيسها او اختراقها او قمعها ...
لا يوجد مؤسسات ذات جذور فكل ما علي السطح طحالب او فطريات ...
لذلك نري ان كل ما تقول به ما تسمى بالدول مغاير تماما لما تنادي به الشعوب ..
اما مظاهر التطور فهي لا تتعدي القشور ومفعولها لا يتجاوز مفعول الوجبات الجاهزه شبع وحرقه في المعده وسكري وضغط وسمنه زائده علي المدي البعيد ...
لذلك نري كل هذا الغرور والصلف وقله الحيا في تصرفات المسؤولين العرب اتجاه شعوبهم او القطيع وعدم الالكتراث لهم او لرايهم ...
متي تستفيق الامه من الغيبوبه والادمان الذي تعيشه وكم من زلزال او تسونامي تحتاج ...