تاريخ النشر: 2019-04-07 | 15:35
تاريخ النشر: 2019-04-07 | 15:35
أمد/ رام الله : قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو لجنة تنفيذية المقاطعة د. أحمد مجدلاني، إن تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال نتنياهو ، بأنه "تدور مناقشات حول ضم مناطق من الضفة الغربية،فرض السيادة الإسرائيلية على (معاليه أدوميم) وأيضاً في أمور أخرى"، تأتي بعد وعود من إدارة تنرامب بعد ضم الجولان، وهي الخطوة التالية ضمن حلقات ما بات يعرف بصفقة القرن.
وشدد مجدلاني على المجتمع الدولي وتحديدا الاتحاد الاوروبي وروسيا الاتحادية والصين الشعبية ، الافصاح الفوري عن موقفها تجاه هذه التصريحات، مشيرا إلى أن ن عملية الضم على أجندة اية حكومة اسرائيلية قادمة وبدعم من إدارة ترامب، وأن الاكتفاء ببيانات الشجب والادانة والتعبير عن القلق الدولي لم تعد مقبولة، والمطلوب موقف جدي ومسؤول لا يقبل الجدل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية.
وأوضح أن الجميع يتحدث عن حل الدولتين وأنه الخيار الدولي، متسائلا بعد هذه الخطوات التي تفرض على الأرض ، أين ستقام الدولة الفلسطينية، وعن أي حل دولتين سيتم الحديث، وعلى المجتمع الدولي التعامل مع دولة الاحتلال بصفتها القائمة كدولة احتلال، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.
وتساءل هل سنرى قرارا دوليا ملزما وقابلا للتطبيق على الأرض ، بفرض مقاطعة شاملة على دولة الاحتلال ، وبتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وهل سيطالب المجتمع الدولي أية حكومة قادمة الالتزام بقرارات الشرعية والقانون الدولي.
وأشار إلى أن تصريحات نتنياهو ، بأنه "تدور مناقشات حول ضم مناطق من الضفة الغربية،فرض السيادة الإسرائيلية على (معاليه أدوميم) وأيضاً في أمور أخرى"، تأتي بعد وعود من ادارة تنرامب بعد ضم الجولان، وهي الخطوة التالية ضمن حلقات ما بات يعرف بصفقة القرن.
وأضاف د. مجدلاني على المجتمع الدولي وتحديدا الاتحاد الاوروبي وروسيا الاتحادية والصين الشعبية ، الافصاح الفوري عن موقفها تجاه هذه التصريحات، مشيرا إن عملية الضم على اجندة اية حكومة اسرائيلية قادمة وبدعم من ادارة ترامب ، وأن الاكتفاء ببيانات الشجب والادانة والتعبير عن القلق الدولي ، لم تعد مقبولة ، والمطلوب موقف جدي ومسؤول لا يقبل الجدل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية .
وأوضح د. مجدلاني الجميع يتحدث عن حل الدولتين وأنه الخيار الدولي ، متسائلا بعد هذه الخطوات التي تفرض على الأرض ، أين ستقام الدولة الفلسطينية ، وعن أي حل دولتين سيتم الحديث، وعلى المجتمع الدولي التعامل مع دولة الاحتلال بصفتها القائمة كدولة احتلال ، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية .
متسائلا هل سنرى قرارا دوليا ملزما وقابلا للتطبيق على الأرض ، بفرض مقاطعة شاملة على دولة الاحتلال ، وبتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وهل سيطالب المجتمع الدولي أية حكومة قادمة الالتزام بقرارات الشرعية والقانون الدولي .
د مجدلاني ، إن تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال نتنياهو ، بأنه "تدور مناقشات حول ضم مناطق من الضفة الغربية،فرض السيادة الإسرائيلية على (معاليه أدوميم) وأيضاً في أمور أخرى" ، تأتي بعد وعود من ادارة تنرامب بعد ضم الجولان ، وهي الخطوة التالية ضمن حلقات ما بات يعرف بصفقة القرن .
وأضاف د. مجدلاني على المجتمع الدولي وتحديدا الاتحاد الاوروبي وروسيا الاتحادية والصين الشعبية ، الافصاح الفوري عن موقفها تجاه هذه التصريحات، مشيرا إن عملية الضم على اجندة اية حكومة اسرائيلية قادمة وبدعم من ادارة ترامب ، وأن الاكتفاء ببيانات الشجب والادانة والتعبير عن القلق الدولي ، لم تعد مقبولة ، والمطلوب موقف جدي ومسؤول لا يقبل الجدل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية .
وأوضح د. مجدلاني الجميع يتحدث عن حل الدولتين وأنه الخيار الدولي ، متسائلا بعد هذه الخطوات التي تفرض على الأرض ، أين ستقام الدولة الفلسطينية ، وعن أي حل دولتين سيتم الحديث، وعلى المجتمع الدولي التعامل مع دولة الاحتلال بصفتها القائمة كدولة احتلال ، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية .
متسائلا هل سنرى قرارا دوليا ملزما وقابلا للتطبيق على الأرض ، بفرض مقاطعة شاملة على دولة الاحتلال ، وبتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وهل سيطالب المجتمع الدولي أية حكومة قادمة الالتزام بقرارات الشرعية والقانون الدولي .