الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مجدلاني حكومات الاحتلال المتعاقبة تعاطت بثلاث إستراتيجيات لضرب وتقويض الاتفاق الانتقالي

أمد / رام الله :  قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، د. أحمد مجدلاني إن  انسداد أفق العملية السياسية ناجم عن تنصل الإدارة الأمريكية من عملية السلام وانسحابها التدريجي وتعنت حكومة نتنياهو من الالتزام بتعهداتها والاستمرار بعملية مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات ، إضافة للإمعان السافر بتهويد مدينة القدس ، وعزلها عن محيطها الفلسطيني ، هذا الأمر دفع مستشاري الرئيس الأمريكي أوباما ، بإسداء النصح والإرشاد بالابتعاد عن ملف القضية الفلسطينية، والتركيز على القضايا ذات الأولوية من اجل ضمان نجاح الحزب الديمقراطي بالانتخابات الأمريكية القادمة مثل ( الملف النووي ، مكافحة الإرهاب) .

 وأضاف د. مجدلاني خلال مشاركته امس بلقاء حواري مع  نخبة من طلبة الجامعات الفلسطينية ، المشاركون بورشة عمل ينظمها مركز شمس بعنوان " مشروع يلا نشارك عشان نغيرنحو تعزيز مشاركة الطلبة في انتخابات مجالس الطلبة" في فندق الروكي بمدينة رام الله ، أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تعاطت بثلاث إستراتيجيات لضرب وتقويض الاتفاق الانتقالي ، وتمثلث في سلطة بدون سلطة، حيث بدأت إسرائيل باستعادة الصلاحيات المدنية وأهمها التنظيم الهيكلي ( الأراضي ، السكان ، المعابر) ، كذالك الاتصال المباشر مع المواطنين لتسهيل وتقديم الخدمات المدنية لهم بشكل مباشر كذلك قرار محكمة العدل الإسرائيلية بامتلاك إسرائيل صلاحية هدم المنازل ، وهذا عمليا يعني إعادة السيطرة ، إضافة لإعادة ضباط الإدارة المدنية كما كان عليه الواقع السابق .

  وحول الامن قال د. مجدلاني  الحكومات الإسرائيلية لا زالت تسعى لتحويل السلطة إلى مجرد مشروع أمني لحماية إسرائيل وأمنها وحدودها دون أية إلتزامات اتجاه الأمن والسلطة ،فمنذ العام 2000 وإسرائيل تسيطر على كافة المعابر والتنسيق العسكري قد توقف، كذلك كافة أشكال التنسيق الأمني المشتركة قد توقفت، إضافة إلى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة انتهكت كل ذلك من خلال الاقتحامات والمداهمات للمدن ومراكزها، والاعتقالات والاغتيالات.

 متابعا أن الاحتلال عمل على فصل القدس عن محيطها، كذلك فصل غزة عن الضفة والقدس، هذا المشروع جرى البدء فيه العام 2005، عندما بدأ شارون بالانسحاب أحادي الجانب من غزة، تحت ما يسمى بخطة (الانطواء) وبهذا الصدد فإن استمرار الانقسام يعد مصلحة إستراتيجية لإسرائيل لمنع قيام دولة فلسطينية، كذلك للتذرع بغياب الشريك الفلسطيني للتفاوض معه،وللتدليل على ذلك، فإن الحروب التي شنتها إسرائيل على غزة جاءت لتعزيز شرعية الانقسام بصيغة وطنية، كذلك لإضعاف حماس دون إزاحتها عن السلطة، وهذا ما أكد عليه إيغورا إيلاند، من خلال مشروعه الذي طرحه أواسط العام 2010 والذي حدد بموجبه إقامة كيان بغزة، وحكم ذاتي بالضفة.

 وعلى الصعيد الداخلي قال د. مجدلاني إن إطالة أمد الانقسام لأكثر من ثمانية سنوات، دلالة واضحة على أن حركة حماس لديها مشروعها الإسلاموي والذي ترى فيه بديلا بامتياز عن المشروع الوطني بكامله، وهذا يعني أنها ترى نفسها بديلا أيضا عن كافة المؤسسات الشرعية للشعب الفلسطيني، وتتذرع حركة حماس بذلك من خلال زعمها أن فوزها بالانتخابات التشريعية يمنحها الحق بذلك، كذلك يمنحها الحق للتفاوض مع إسرائيل نيابة عن الشعب الفلسطيني، وتجلى ذلك من خلال المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين حماس والكيان الإسرائيلي، من خلال بعض الترتيبات الأمنية العازلة التي نشأت بترتيب ثنائي ما بين إسرائيل وحماس. وأن تركيا وقطر والسفير السويسري شركاء بذلك.

 وعن اوضاع المخيمات اشار د. مجدلاني إن ازدياد الأزمة والحروب الطاحنة التي تعيشها بعضا من الدول العربية، بدأت تلقي بظلالها على الوضع الفلسطيني، وبخاصة لأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات، وتحديدا في المخيمات السورية وفي لبنان، هذا الوضع الذي بدأ يهدد ببعده الاستراتيجي حق العودة لأبناء شعبنا الفلسطيني، وما يتطلبه ذلك من أهمية وضرورة التيقظ للأمر، ومواجهته باستراتيجية عمل وطنية واضحة من خلال مؤسسات م.ت.ف.

 

 

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط